• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

ماذا يقرؤون الآن

الدكتور المعصراوي: القرآن الكريم معصوم من التحريف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

حسام محمد (القاهرة)

أحد أبرز العلماء الذين أخذوا على عاتقهم نشر تعاليم وقيم الإسلام من خلال التشجيع على قراءة وحفظ القرآن الكريم وشغل لفترة طويلة منصب شيخ عموم المقارئ المصرية وحالياً رئيس لجنة المصحف بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، هو الدكتور أحمد عيسى المعصراوي الذي شارك في تحكيم الكثير من المسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده على رأسها مسابقة دبي الدولية، بالإضافة إلى العديد من المسابقات الأخرى منها مسابقات بروناي، وتايلاند وتركيا ومكة ومسابقات مصر الدولية ومسابقات قطر ومسابقة الأمير سلطان بالسنغال.

الإساءة للإسلام

يقول الدكتور المعصراوي إن من الكتب التي استوقفته كتاب «هل القرآن معصوم» للدكتور سامي نجيب رئيس جمعية لسان العرب فهو كتاب جاء ليرد على كل من يحاول النيل من القرآن الكريم خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية وكثرة عدد المتربصين بالإسلام والمسلمين وتجنيد الكثير من المستشرقين كل جهودهم من أجل الإساءة للإسلام ويشككون في معصومية القرآن الكريم، كما أن أهمية الكتاب تأتي من كونه يحمل نفس اسم كتاب كتبه أحد الكارهين للإسلام والمسلمين وشكك فيه في عصمة كتاب الله عز وجل، ومن هنا كان لزاماً أن يخرج كتاب يفند تلك المزاعم خاصة وأن الكتاب المشكك كتب باللغة العربية وتمت ترجمته للعديد من اللغات الأخرى وهو ما يشكل خطورة كبيرة لابد أن يحرص المسلمون على تفنيد ما يجيء بتلك الكتب أولاً بأول والعمل على ترجمة الكتب التي تتناول التفنيد باللغات الأخرى غير العربية حتى تصل لكل العالم.

قطعي الثبوت

يؤكد الكتاب أن القرآن قطعي الثبوت، ولا يجوز لأحد أن ينكر حرفاً منه وفيه تبيان كل شيء ويحذر مؤلف الكتاب، من تلك النوعية من الكتب الغربية التي تصدر بالعربية، وهي من الكتب التي تستخدم في عمليات التنصير، وزرع الشك في قلب المسلم وليس بأي مسلم - ويشكك الكتاب في مؤلف الكتاب المردود عليه، لأن اسمه الأول يحمل اسماً إسلامياً والآخر نصرانياً - وهنا يؤكد أن مؤلف الكتاب ليس فرداً واحداً، بل مجموعة من الأشخاص الذين جمعهم حقد دفين على الإسلام.

ويتطرق الكتاب في فصل كامل إلى حقيقة بعض الديانات الأخرى مثل اليهودية والنصرانية - من حيث مدى صحة أو تحريف كتبهم السماوية، ويتساءل المؤلف هل التوراة التي بين أيدينا الآن هي توراة موسى الحقيقية؟ خاصة وإننا إزاء توراتين، التوراة البابلية، والتوراة السامرية، وقد أثبتت الوثائق أن كليهما لم يكتبه موسى، خاصة وأن التوراة التي كتبها «عزراً» عن موسى تمت بعد ألف سنة من وفاة موسى، كما أن التوراة تعرضت للضياع والفقد على يد الملك «بخنتصر» الذي استولى على أورشليم وحرقها، وهدم هيكلها.

معصوم من التحريف ويؤكد المؤلف جزئية مهمة جداً وقد ورد في كتب التفاسير أن السورة كانت تنزل فيكتبها كُتَّاب الوحي في وقت نزولها فســورة الأنعـــام نزلت جملة واحــدة وشــيعها سبعون ألف ملك نزلوا بها ليلاً بالتســـبيح والتحميد فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتبوها من ليلتهم فنزول السورة جملة واحدة وقت نزولها بإملاء من فم النبي صلى الله عليه وسلم والذي يقف وراءه جبريل عليه السـلام وقت الإملاء يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتب القرآن كله للناس في حياته في أوراق محفوظة وهو ما يؤكد أن القـــرآن الكريم معصـوم من التحريف لقوله سبحانه وتعالى: (إِنَّا نَحْـنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، «سورة الحجر: الآية 9».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا