• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

«الحر» و«النصرة»: اختبار العلاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

لاف داي موريس وكارين دي يونج

بيروت

قالت مصادر المعارضة السورية المسلحة يوم الجمعة، إن رجالها سوف ينتقمون لاغتيال أحد قادتهم الكبار على أيدي جماعة تابعة لتنظيم «القاعدة»، وهو ما يهدد بتوسيع الصدع بين قوات المعارضة المعتدلة وقواتها الجهادية التي تحارب للإطاحة بنظام الأسد.

ويأتي مصرع كمال حمامي، عضو المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، وسط حالة من التوتر الشديد في صفوف المعارضة، بسبب قيام الجماعات الجهادية بمد نطاق نفوذها إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في شمال سوريا.

وقال مقاتلو المعارضة إن الحمامي قتل رمياً بالرصاص، الخميس الماضي، في محافظة اللاذقية الساحلية، على أيدي مسلحين تابعين لـ«تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية». ونظراً لأن قوات المعارضة المسلحة تجاهد الآن لصد هجوم قوات الأسد على مدينة حمص الواقعة في وسط سوريا، فإن الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة، يمكن أن يصب لصالح القوات النظامية.

ورغم أن الجماعات الجهادية، مثل تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية»، وهو فرع من «جبهة النصرة»، تعتبر أقل عدداً من قوات المعارضة المعتدلة، إلا أنها من بين أفضل الجماعات تجهيزاً وأكثرها قدرة على القتال في أرض المعركة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا