• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

تونس: تكوين جبهة برلمانية «وسطية تقدميّة» من 43 نائباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

ساسي جبيل (تونس)

أعلن رسمياً، 43 نائباً برلمانياً تونسياً ينتمون إلى عدد من الكتل النيابية، على غرار كتلة الحرة لحركة مشروع تونس وآفاق تونس والكتلة الوطنية، وحركة نداء تونس، إلى جانب نواب مستقلين، عن تكوين جبهة برلمانية جديدة «وسطية تقدمية». وأفادت الجبهة الجديدة، في بيان صادر عنها، نشرته على الصحف المحلية، أمس الجمعة، بأنه سيتم عقد الجلسة العامة الأولى للإعلان عن تكوين هذه الجبهة البرلمانية، يوم الاثنين القادم بمقر البرلمان.

وأوضح الأعضاء الموقعون على نص البيان، أن الجبهة تكونت بناء على تشخيص دقيق للوضع السياسي والبرلماني في البلاد الذي يتسم وفق تقديرهم «بفقدان التوازنات السياسية التي أفرزتها نتائج انتخابات 2014»، مؤكدين أن الجبهة ستعمل على إعادة التوازن البرلماني، بتوحيد المواقف والرؤى داخله، من أجل إضفاء النجاعة على العمل التشريعي والرقابي، وكل ما يتعلق بالهيئات الدستورية ومسار استكمال بناء مؤسسات الجمهورية الثانية.

وأضافوا أن الجبهة ستعمل أيضاً على تحقيق الاستقرار السياسي، بما يسمح بالإسراع بإصلاحات اقتصادية واجتماعية عاجلة، تحقق انتظار الشعب في التنمية والشغل، وتكون بذلك «ضماناً لاستمرارية حرب الدولة على الفساد ودعم مجهود مؤسساتها، لإنجاح هذه الحرب على أساس الشفافية والشمولية».

من جانبه، اعتبر النائب مصطفى بن أحمد (رئيس الكتلة الوطنية بمجلس نواب الشعب)، وأحد الموقعين على بيان تأسيس الجبهة، أن تسريب مشروع بيان الجبهة وأعضائها على صفحة النائب الصحبي بن فرج عن حركة مشروع تونس، بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قبل انعقاد الجلسة العامة الخاصة بها، يعتبر «تجاوزاً غير لائق» قد يهدد نجاح المشاورات ويتسبب في إجهاض هذه العملية.

في المقابل، قال النائب كريم الهلالي عن كتلة آفاق تونس، في تصريح، إن هذه الجبهة البرلمانية التي تأسست على أرضية سياسية واضحة، تبقى مفتوحة للجميع، حيث يمكن أن تتوسع قائمة أعضائها، كما يمكن أن تتقلص، لكن ذلك «لن يؤثر على جدوى عملها»، حسب تقديره.