• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يعدم 10 ضباط بالموصل ويبث مشاهد جديدة لمذبحة «سبايكر»

«داعش» ينسحب من بيجي ومقتل 60 من عناصره بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) بدأ مقاتلو تنظيم «داعش» بالانسحاب من بيجي بمحافظة صلاح الدين أمس، وفقا لأمر صادر من قيادة التنظيم، بينما أعدم التنظيم في الموصل 10 من ضباط الجيش كانوا محتجزين لديه منذ احتلاله للمدينة في يونيو من العام الماضي، ونشر التنظيم شريطا يعرض مشاهد جديدة عن إعدام مجندين عراقيين في ما يسمى بمجزرة سبايكر في صلاح الدين، وفي الأنبار فجر انتحاري يقود سيارة عسكرية مفخخة نفسه وسط مقر للجيش بالخالدية، فيما قصف الطيران العراقي مدنيين بالفلوجة. وأسفرت المعارك في كل جبهاتها عن مقتل 9 عراقيين و60 من «داعش» بينهم قياديون من جنسيات عربية وأجنبية. وقال مصدر أمني في محافظة صلاح الدين لـ(باسنيوز) إن «داعش أصدر أمرا موثقا بكتاب رسمي دعا فيه عناصره إلى الانسحاب من بيجي بشكل تدريجي»، مبينا أن «التنظيم لم يعد قادرا على مواجهة الأجهزة الأمنية التي تتقدم باستمرار وتواصل استعادتها لمناطق شمال تكريت». وأضاف أن «أمر الانسحاب جاء على خلفية مقتل العديد من مسلحي التنظيم في قضاء بيجي الذي تحول إلى مقبرة لهم»، مؤكداً أن «التنظيم يعاني من انخفاض معنويات أغلب عناصره». وفي غضون ذلك، كشف مصدر عشائري مطلع في محافظة نينوى عن «قرار أصدره التنظيم المسلح مؤخرا يدعو بموجبه عناصره إلى الحذر من الانسحاب أو مغادرة المحافظة من دون أوراق رسمية تسمح لهم بذلك». وأوضح أن «التنظيم هدد المخالفين منهم بعقوبات صارمة حددها أما بالجلد أو بقطع الرأس، في حال اكتشفوا هروب أحدهم من المحافظة أو مغادرتها وترك ساحة المعركة». وعن إمكانية دخول القوات الأمنية إلى مدينة الموصل وتحريرها من «داعش»، أكد الخبير العسكري محمد عواد أن «الموصل لها خصوصية من الناحية الجغرافية وتحتاج إلى قوة كبيرة ومدربة، على عكس ما حصل في المناطق التي تم تحريرها مثل آمرلي وبيجي وغيرهما». وأضاف «هناك عدد كبير من سكان الموصل ما زالوا في منازلهم، وعلى القيادات الأمنية العراقية ألا تجازف بأرواح هؤلاء المدنيين إذا ما استخدمهم التنظيم المسلح كدروع بشرية». من جهة أخرى قال مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل عصمت رجب أمس، إن «داعش» أعدم 10 من ضباط الجيش العراقي الذين احتجزهم منذ يونيو العام المنصرم. وأضاف أن هؤلاء الضباط التابعين لوزارة الدفاع كانوا يداومون في مقر قيادة فرقة المشاة الثانية في الموصل. من جهة أخرى قتل 7 عناصر من «داعش» أمس باشتباك مسلح مع قوات «سوات» في منطقة الفتحة شمال صلاح الدين. وأضاف أن «القوات الأمنية تسعى لقطع طريق إمداد داعش الوحيد المار عبر منطقة الفتحة من جهة الحويجة». على صعيد آخر نشر التنظيم شريطا يعرض مشاهد جديدة لعمليات القتل الجماعية التي نفذها قبل أكثر من عام بحق مئات المجندين العراقيين، في ما بات يعرف باسم «مجزرة سبايكر». وأظهر الشريط الذي قاربت مدته 23 دقيقة، ونشر عبر منتديات إليكترونية متطرفة، إعدام مئات المجندين المكدسين جنبا إلى جنب مقيدي الأيدي، عبر إطلاق النار عليهم من مسدسات ورشاشات. وفي الأنبار قتل 5 جنود عراقيين وأصيب 10 آخرون بتفجير انتحاري بسيارة عسكرية مفخخة يقودها انتحاري، استهدف مقرا للجيش العراقي في منطقة أبو فليس غرب ناحية الخالدية شرق الرمادي. وفي الأثناء واصلت القوات العراقية قصفها لمدنية الفلوجة، حيث قتل 4 أشخاص وجرح 6 آخرون بقصف القوات العراقية للمدينة. فيما أعلنت القوات الأميركية أنها شنت 17 غارة جوية على أهداف لتنظيم «داعش» في العراق، قرب 8 مدن عراقية بينها 4 غارات قرب مدينة الموصل. من جانبه أعلن معاون محافظ الأنبار مهدي صالح النومان، أن «داعش» بدأ يحتمي بالمدنيين ويستخدمهم كدروع بشرية مع اقتراب ساعة الصفر لتحرير الفلوجة، مؤكدا أن القوات الأمنية لديها قاعدة بيانات تمكنها من معرفة عناصر التنظيم. في حين أعلنت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة عن تدمير موقع بث إذاعي لتنظيم «داعش» في منطقة القائم العراقية الحدودية. وذكرت أنها أحصت 23 قتيلا والكثير من الجرحى، ومن أهم القتلى «الإرهابي أبو عمار الكويتي مسؤول الإعلام فيما يسمى بوﻻية الفرات، والإرهابي شاكر محمود العكيدي المكنى بأبو بكر، وهو مسؤول نقل الأسلحة والوقود في القائم». وأضافت «كذلك كان من بين القتلى القياديان أبو داود الشامي تركي الجنسية، وأبو عثمان السويدي». وفي كركوك أفاد كمال كركوكي مسؤول «محور عرب كركوك» بمقتل 30 مسلحا من تنظيم «داعش» بنيران قوات البيشمركة وطائرات التحالف الدولي في كركوك. وقال إن «مسلحي التنظيم هاجموا مواقع لقوات البيشمركة ضمن قاطع محور غرب كركوك في ثلاثة محاور، وأن البيشمركة وبمساندة المدفعية وطائرات التحالف الدولي تمكنوا من دحر هجوم المسلحين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا