• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

العاملون لديهم أمل بانتعاش الأسواق مجدداً

السياحة في مصر «سعيدة» برحيل مرسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

القاهرة (رويترز) - لم يعد المتحف المصري في القاهرة يستقبل أعداداً كبيرة من السياح في الوقت الراهن، وقد تكون المومياوات داخله أكثر من عدد السياح، وباتت منطقة الأهرام بالجيزة دون أعداد تذكر من الزائرين الأجانب. وأصبح عدد الزائرين لمعالم وآثار القاهرة قليلا للغاية، بعد ما يزيد قليلا على أسبوع من عزل الجيش للرئيس محمد مرسي واندلاع أعمال عنف في شوارع العاصمة، مما زاد من صعوبة العيش بالنسبة لملايين المصريين الذين يعتمدون على السياحة.

لكن بالنسبة لمن يكتسبون قوتهم من العمل في هذا القطاع، هناك بوادر أمل لانتهاء الأزمة تجعلهم سعداء برحيل مرسي، لاعتقادهم بأن حكمه كان سيدمر السياحة. وقال محمد خضير، أثناء وقوفه أمام متجر العطور الذي يمتلكه وهو واحد من عدد قليل من المتاجر التي لم تغلق أبوابها حول الأهرام، “أنا سعيد للغاية رغم أن تجارتنا لم تشهد كارثة بهذا السوء طوال حياتنا”، وأضاف “ارتفعت الأسعار خلال حكم مرسي واندلعت أعمال عنف وذهب السياح إلى المنتجعات وتوقفوا عن المجيء إلى هنا.. نريد ديمقراطية تساعد في تنشيط السياحة وليس حكماً دينياً”.

وكانت السياحة تمثل أكثر من عشر الناتج الاقتصادي لمصر قبل الانتفاضة التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011. وفي عام 2010 وصل عدد السياح إلى 14.7 مليون شخص مما حقق دخلاً قدره 12.5 مليار دولار.

وقال أحمد الخادم الرئيس السابق لهيئة تنشيط السياحة ووزير السياحة في حكومة الظل بحزب الوفد «أن حالة الاضطراب الراهنة أبعدت السياح عن القاهرة، لكن الجيش اتخذ القرار الصائب بالتدخل استجابة لمظاهرات الملايين للإطاحة بالإسلاميين». وأضاف “الوضع مؤلم الآن لكنه سيتحسن”.

في السابق، كان المتحف المصري في القاهرة يستقبل في الأيام العادية مئات الزائرين الذين كانوا يتزاحمون لإلقاء نظرة على القناع الذهبي للفرعون توت عنخ امون أو مومياء رمسيس الثاني التي تعود إلى 3000 سنة. والآن أصبح الزائرون يلتقطون صوراً لحاملات الجنود المدرعة التي تصطف أمام المتحف. وقال سائق عربة يدعى مجدي همام «ذهب مرسي هذا أمر جيد لكن الأوضاع ليست جيدة مثلما كانت في عهد مبارك»، وأضاف «الوضع الآن صفر..لا يوجد سياح، لكن أصبح لدينا أمل الآن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا