• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

فنانون ناشئون يفوزون بجائزة التصميم

من المهد إلى الكراسي.. هياكل تنمو بأنفاس إبداعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

غالية خوجة (دبي)

تختلف نظرة الشباب إلى الفن تبعاً لثقافة الموهبة وهدفها وتطلعاتها، ولا بد من لحظة مضيئة ترشق آثارها، لينتج عن العصف الذهني إبداع يعكس طريقة التفكير والمخيلة، ولأن الإمارات العربية المتحدة بيئة ديناميكية لشروق العقول وإشراقات الأرواح، فإنها تجذب الجماليات المختلفة، والفعاليات الثقافية الفنية المتنوعة، ومنها جائزة الفنان الناشئ في الشرق الأوسط (2017) التي تنظمها (فان كليف آند أربلز) بالتعاون مع (تشكيل) و(أيام التصميم دبي).

فهذه الجائزة اكتشفت (3) مواهب فنية شبابية، استحدثت تصاميمها الإبداعية من الموجودات، وأولها (المهد)، وهو تصميم الفائز بالمركز الأول حمزة العمري (أردني من أصل كندي مقيم في دبي)، اعتمد على فكرة تراثية؛ (الصميل) وهي أداة تحويل حليب الماعز إلى جبنة في النهار، وظفها كما هي مضيفاً إليها ما يحولها إلى مهد للأطفال في الليل، مصنوع من الخشب والجلد واللباد، بأسلوب فني بسيط، مؤلف من دائرتين جانبيتين قابلتين للاهتزاز، والمهد المريح الذي يتوسطهما، ليذكّرنا بالأرجوحة القديمة التي انطلقت من الخيم إلى البيوت إلى الفن. ويبدو أن المصمم الصناعي يهتم بالتفاصيل اليومية التي قد لا يهتم بها كثيرون، لكنه يراها ضرورية فيحولها إلى تصميم صناعي حداثي.

أمّا الفائزان بالمركز الثاني، فهما إبراهيم إبراهيم وريكارداز بلازوكاس، وواضح ارتكاز إبراهيم على توظيف المسح ثلاثيّ الأبعاد مع مواده لتكون النتيجة أغصان شجر رقمية ومقعداً فوق هذه الأغصان، مما يجعل عمله الفني الرقمي كتلة جمالية مع الفضاء المكاني، بينما نلاحظ في تصميم بلازوكاس (تشكيلة كراسي سيراميكية) اعتماداً على فنية الجمع بين التقليد والحداثة، موظفاً مواد مختلفة منها أدوات الإصلاح والاستخدام الشخصي، منتجاً كراسي، تبدو كأنها عواميد ملونة تظهر فيها ضربات الريشة بألوان أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا