• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الوصل يعود برأس «الساحر» كايو

«الإمبراطور» يعاقب «الملك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يناير 2018

معتصم عبدالله (دبي)

قادت الرأس الذهبية للبرازيلي كايو مهاجم الوصل فريقه للتقدم إلى وصافة ترتيب دوري الخليج العربي، بتسجيله هدفين خلال خمس دقائق (81 و85)، حول بهما تأخر «الإمبراطور» في النتيجة أمام ضيفه الشارقة بهدف يوسف سعيد في الدقيقة 34، إلى فوز 2-1، ليرفع «الأصفر» رصيده 31 نقطة بفارق نقطة خلف العين المتصدر، فيما تجمد «الملك» عند حاجز الـ16 نقطة في المركز السابع «مؤقتاً»، وهي المرة الرابعة التي ينجح فيها الوصل في تحويل تأخره إلى فوز في مشواره الحالي في الدوري.

وجاء الشوط الأول للمباراة متكافئاً بين الفريقين اللذين فضلا عدم الاعتماد على الحذر الدفاعي، ومالت كفة الأفضلية في الدقائق الأولى لمصلحة «الملك» المبادر بوساطة فاندر فييرا، قبل أن يرد الوصل سريعاً من كرة قوية سددها فابيو ليما مرت قريبة من مرمى الحارس أحمد ديدا في الدقيقة 22، أعقبتها محاولة ثانية من رأسية المدافع عبدالله صالح أعتلت المرمى. وحملت الدقيقة 34 الهدف الأول للملك، من كرة لعب فيها البرازيلي ويلتون سواريز الدور الأكبر بتوغله داخل المنطقة، قبل أن يسدد كرة ارتدت من الحارس سلطان المنذري أمام يوسف سعيد، لم يتوان في إيداعها الشباك مسجلاً الهدف الأول.

عمد البرازيلي رودولفو مدرب الوصل لإجراء تعديلات على تشكيلة وسط فريقه مع بداية الشوط الثاني، حيث دفع بالثنائي عبدالله صالح ومحمد سرور، الذي خاض مباراته الأولى أمام فريقه السابق، بديلين للأسترالي كاسيرس، وحميد عباس، وأسهمت التبديلات في إعادة الحيوية المفقودة لخط الوسط، حيث توالت المحاولات الهجومية من طرفي الملعب، في الوقت، الذي لم تخلو فيه مرتدات الشارقة من الخطورة على مرمى المنذري، ولاحت الفرصة الأبرز للأخير من تمريرة الحسن صالح لفييرا في مواجهة المرمى لعبها بين أحضان الحارس في الدقيقة 65.

وحملت الدقائق العشر الأخيرة الإثارة بعدما نجح كايو في استغلال عرضية أولى، أعاد بها فريقه للمباراة في الدقيقة 81، قبل أن يعود مجدداً ويستغل عرضية ثانية من سالم العزيزي حولها برأسه قوية داخل شباك الحارس أحمد ديدا، ليرفع رصيده الشخصي إلى 11 هدفاً في المركز الثالث للائحة الهدافين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا