• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

الدولة أقامت العديد من المراكز المتخصصة

الإمارات الرابعة عالمياً في نسبة انتشار السمنة والثانية في السكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

أحمد مرسي (الشارقة)

قال الدكتور عبد الواحد الواحدي، استشاري جراحة السمنة بمستشفى القاسمي، أن دولة الإمارات، تحتل المكانة الرابعة عالمياً في نسبة السكان المصابين بأمراض السمنة، وفقاً للأرقام والإحصاءات العالمية، حيث يبلغ عدد المصابين بالمرض نحو 33.7%، من السكان.

وقال إن الإمارات جاءت في المرتبة الرابعة عالمياً بعد المملكة العربية السعودية ثالثاً، وبواقع 35.6%، ثم مملكة تونجا، في جنوب المحيط الباسيفيكي، والتي سجلت نسبة إصابة بالسمنة بين السكان بواقع 56%، وفي المرتبة الأولى جاءت دولة ناورو، وهي أصغر دولة عالمياً تقع في جزيرة ووصلت نسبة إصابة سكانها بالسمنة لنحو 78%.

وذكر الواحدي، أن مرض السمنة يعتبر من الأمراض المرتبطة بصورة كبيرة بمرض السكر والضغط، وهو ما يؤكد زيادة عدد مرضى السكري في الإمارات لتصل النسبة لـ 19.5%، وهي المرتبة الثانية عالمياً بعد دولة ناورو.وقال إن البدانة السمنة عالمياً يعتبر من الأمراض التي يجب التصدي لها وفق خطط وبرامج توعوية وصحية ورياضية، والتعرف على أسبابها والمضاعفات التي قد ينتج عنها، وكذلك الطرق العلاج منها، وأشار إلى أن البدانة والسمنة تنتشر بصورة كبيرة في العديد من المجتمعات، حيث احتلت الولايات المتحدة الأميركية في المكانة الخامسة عالمياً وبواقع 32.2%، ثم جاءت البحرين، بـ 28.9%، ثم الكويت 28.8%، على التوالي، ومن بعدهم سيشل بنسبة 25%، ثم المملكة المتحدة بنسبة 24.2%، من نسبة السكان.وأكد استشاري جراحة السمنة بمستشفى القاسمي، أن السمنة تعتبر من أحد الأسباب الرئيسة ومدخل للعديد من الأمراض، كالقلب والسكري والضغط والأورام السرطانية أيضاً، بل والعقم والارتجاع المعوي، والمرارة، وارتفاع الكولسترول في الدم، والاكتئاب.ولفت إلى أن الدولة، متمثلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أنشئت العديد من المراكز المتخصصة لعلاج السمنة خلال السنوات القليلة الماضية، وتهم بصورة كبيرة في تقديم العلاجات اللازمة للمرضى، وكذلك البرامج التوعوية والطبية، ومن بين مراكز جراحات السمنة في الدولة، التي أنشأت مؤخراً، في مستشفيات صقر، وخورفكان، والفجيرة، وتوام، والكويت بالشارقة، والبراحة، وفي مستشفى القاسمي.ولفت إلى ضرورة تبني الطرق العلاجية الفعالة للبدانة، ومن بينها ممارسة النشاط البدني بانتظام، وخفض محتويات الدهون والسكري والملح في الأغذية المجهزة، وإجراء الاختبارات الغذائية الصحية، ودعم الأشخاص الراغبين في تخفيض وزنهم.

وأكد أن هناك العديد من الجراحات التي تجرى حالياً في المراكز لعلاج البدانة، ومن بينها تحويل مسار المعدة وزرع بالون داخل المعدة والاستئصال الجزئي للمعدة وحزام المعدة المتغير، وكذلك تقنية «الساسي»، والتي تعتبر الأحدث في عمليات تكميم وقص المعدة، بحيث يتم قص المعدة مع تحويل المسار للأمعاء الدقيقة ويتم التدبيس، وبالتالي إزالة ما يقارب من 70 إلى 80% من حجم المعدة، وباتت مستشفى القاسمي رائدة فيها.

أسباب البدانة

عرف الدكتور عبد الواحد الواحدي، استشاري جراحة السمنة بمستشفى القاسمي، السمنة، بأنها زيادة الوزن بسبب تراكم الدهون الزائدة في الجسم، وذلك نتيجة عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والشراب والطاقة المستهلكة للجسم.

وتقاس البدانة، وفق مؤشر كتلة الجسم، الوزن على الطول في الطول، وأن من أسبابها، الوراثة والاضطراب النفسي، وبعض الأمراض، كالكسل والغدة الدرقية والاكتئاب ووفرة الطعام كذلك، والعوامل البيئية والمناخية أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا