• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

محطة الذكريات

السوق الرمضاني في الفجيرة.. ملتقى الأحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يوليو 2015

ياسين سالم

ياسين سالم (الفجيرة)

يتحول السوق الرمضاني في الفجيرة بعد صلاة العصر إلى ملتقى للذين يتوافدون إليه من كل مناطق وقرى الإمارة لشراء احتياجاتهم من المأكولات الشهية، وتبادل أحاديث الذكريات، فمن لحظة فتح أبوابه في الرابعة عصراً تجد الناس بين متجول ومشترٍ وجالس، فالسوق بالنسبة لهم ملتقى يجمع الأصحاب والذكريات، وكذلك يتيح بيع أهم المأكولات الشعبية، فقد جاء راشد الحفيتي إلى السوق لشراء بعضها مثل الفريد والهريس والبثيث والساجو.

ويقول «أيدٍ ماهرة تعد المأكولات الشعبية المرتبطة بشهر رمضان لبيعها في سوق الفجيرة». ويقول عبدالله خلفان إن السوق مكان مناسب للقاء كبار السن، فالجلوس معهم يضفي جواً من المرح والسعادة، ويغنيهم بالتجارب المليئة بالعبر والدروس لا سيما وأنهم ينبشون بالذكريات الجميلة التي عاشوها.

ويقع السوق بالقرب من كورنيش الفجيرة، ما شجع الناس على زيارته معظم أيام الشهر الفضيل، ومثل هذه الأسواق التي يتم افتتاحها في المناسبات الدينية تظل محفورة في الذاكرة ولها تأثير جميل خاص في نفوس المترددين عليها.

ويقول الوالد خميس سالم إنه يزور السوق كل يوم ليقضي بعض الوقت مع الأحبة، لتذكر مواقف ومحطات عاشوها في رمضان السنين الخوالي، لافتاً إلى أن الأسواق الشعبية الرمضانية القديمة كانت عبارة عن بسطة في الهواء الطلق، حيث يفترش الناس الأرض لبيع بعض المأكولات القليلة جدا مثل التمر والرطب والكامي والعسل. ويستطرد «أما اليوم ولله الفضل عم الخير وأصبحت الأسواق الرمضانية عامرة بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات».

وقبل أن تغرب الشمس يتجه الناس إلى منازلهم بعد أن قضوا وقتاً ممتعاً بين ردهات السوق الفسيح، معبرين عن سعادتهم، وهم يعيشون أيام شهر رمضان الكريم وأجوائه الروحانية الخالصة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا