• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

تطرح بدائل آمنة لزراعتها

بلدية أبوظبي تحذر من زراعة أشجار الداماس لخطورتها على أساسات المباني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 نوفمبر 2017

هالة الخياط (أبوظبي)

دعت بلدية مدينة أبوظبي، إلى عدم زراعة الحدائق المنزلية بأشجار الداماس، لأضرارها المتعلقة باختراق أنابيب المياه والصرف الصحي وتأثيرها على أساس المباني، نتيجة لامتداد جذور هذه الأشجار بشكل سريع.

وأكدت البلدية أن أشجار الداماس تشكل خطورة، ولها أضرار بالغة على شبكات الصرف الصحي وشبكات توصيلات المياه والتمديدات الأرضية للخدمات، حيث تتميز هذه الأشجار بالنمو السريع وبالامتداد والانتشار لجذورها لتتعمق وتؤثر على شبكات الصرف وتلتف حولها مسببة أضراراً كبيرة، مما يؤثر على أساس المباني. وأوضحت البلدية أن أشجار الداماس تمتاز بنمو خضري نشط وكثيف تتناسب مع الزيادة والتوسع في نموها الجذري الكثيف الذي ينحني إلى النمو أفقياً تحت سطح التربة وبصورة كثيفة ضمن عرض 15- 30 سم، مما يتسبب في اختراقها وإتلافها لشبكات البنية التحتية.

وتنصح البلدية سكان الفلل ممن يلجؤون إلى زراعة هذا النوع من الأشجار إلى مراعاة اختيار الموقع الذي ستتم فيه زراعة هذه الأشجار، بحيث يكون بعيداً عن خطوط الخدمات، وزراعة هذه الأشجار داخل أحواض خرسانية تحد من امتداد جذور تلك الأشجار، ويفضل زراعتها بالفلل كسياج نباتي يتم التحكم فيه عن طريق عمليات التقليم المستمر أو كحواجب عازلة. كما يمكن زراعتها في الأحواض الزراعية الكبيرة للأغراض التجميلية. ودعت البلدية المواطنين والمقيمين إلى زراعة أنواع أخرى من الأشجار عوضاً عن شجرة الداماس، وبنفس الوقت تؤدي الغرض كما هي شجرة الداماس، من حيث النمو السريع وتشكيلها حاجزاً يحافظ على خصوصية السكان في المنزل.

وبينت أن هناك دليلاً إرشادياً لأنواع الأشجار المتميزة والمستخدمة في الزراعة التجميلية والتي تؤدي نفس الغرض الذي تؤديه شجرة الداماس دون إحداث أي أضرار، كشجرة الباركنسونيا، والبوهينيا، وعنبر، وشجرة التاج الذهبي، وكاسيا ندوزا، والكاسيا الحمراء، والتين اللامع، وأشجار البوق الصفراء والبنفسجية والوردية.

وكانت البلدية أصدرت دليلاً إرشادياً لأنواع الأشجار المعتمدة والمستخدمة في الزراعة التجميلية محدداً فيه الاسم المحلي والاسم العلمي وخصائص الشجرة، سواء كانت للظل أو مزهرة أو مزهرة برائحة أو مثمرة، وكذلك إذا كانت الشجرة محلية أو دخيلة، مع تحديد أماكن زراعتها، سواء حدائق عامة أو حدائق منزلية أو شوارع أو مزارع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا