• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

روايات تاريخية تشير إلى ظهورها للمرة الأولى في مصر والشام

الكنافة والبقلاوة نجوم مائدة الإفطار بلا منازع طوال أيام رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يوليو 2013

هناء الحمادي

تتعدد أسماؤها وتتنوع مذاقاتها، لكنها تبقى زينة المائدة الرمضانية بلا منازع، رغم سعراتها الحرارية العالية.. فلا أحد يستطيع أن يصمد ، بعد الإفطار، أمام الكنافة والبقلاوة!.

ومن أجلهما تصطف الطوابير الطويلة قبل آذان المغرب أمام متاجر ومخابز الحلويات، لشراء ما هو محشو بالقشطة أو بالجبن أو المكسرات.

ويرى البعض أنه من الطبيعي أن يزداد الطلب في رمضان على الحلويات الشرقية الشهيرة التي يعتبرها كثيرون كما لو كانت مكافأة للصيام، بعد ساعات طويلة من الحرمان.

يقول سمير عبد العظيم صاحب محل حلويات في منطقة الخالدية بأبوظبي «يبدأ الازدحام قبل الإفطار ببضع ساعات قليلة ويستمر إلى لحظات الإفطار أو إلى ما بعد الإفطار بقليل».

لكن الطلب الأعلى يكون دوما على الكنافة. «إنها تحتل الصدارة بدون منازع»، حسبما يقول عبدالعظيم. وتتنوع أصناف الكنافة ، فهناك الخشنة والناعمة، والطلب أكثر على «الناعمة» في رمضان مقارنة بالأصناف الأخرى. أما الأسعار، فلا يطرأ عليها تغيير ، حسبما يؤكد عبدالعظيم.

وفي محل آخر متخصص ببيع الحلويات يرى عماد الدين «بائع» أن عشق الكنافة يجعل كثيرين يقبلون على شرائها بكميات خلال أيام رمضان رغم ارتفاع السعرات الحرارية فيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا