• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

تأكيد دورها في تعزيز الثقافة

ناشرون: «الشارقة للنشر» منصة لتبادل الأفكار والمعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكد ناشرون مشاركون في النسخة السادسة والثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، أهمية مدينة الشارقة للنشر كمركز للإبداع، وكمظلة حرة لصناعة المعرفة، تضم وتحتوي جميع القطاعات المرتبطة بصناعة النشر، بدءاً من دور النشر، والوكالات الأدبية، وشركات الطباعة والتصميم وصولاً إلى شركات التوزيع. فالمدينة جاءت لتلبي احتياجات قطاع النشر وتوفر فرصة للناشر الإماراتي وعموم الناشرين العرب والعالم لفتح أسواق للكتاب في مختلف دول العالم. وفي السطور القادمة آراء مجموعة من أصحاب دور النشر.

وقال حسن الزعابي، مدير عام «مداد الإماراتية للنشر والتوزيع»: مدينة الشارقة للنشر جزء لا يتجزأ، من عاصمة الثقافة العربية، ونحن اليوم نردد «الإمارات تكتب، الإمارات تنشر، الإمارات تقرأ»، وهو ما استلهمناه من رؤية أصحاب القرار من قياداتنا، فبكل تأكيد سوف يكون هناك احتواء من خلال هذه المدينة لجميع دور النشر، كما ستسهل علينا مهمة النشر بشكل قوي.

وأشار جعفر العقيلي مدير عام «الآن ناشرون وموزعون» – الأردن، إلى أن فكرة مدينة الشارقة للنشر فكرة رائدة وسبّاقة على مستوى الإقليم والمنطقة العربية، وافتتاحها بمثابة إعلان عن اكتمال البنية التحتية للإمارة استعداداً لتتويجها العاصمةَ العالمية للكتاب من قِبَل منظمة اليونسكو عام 2019.

تنمية الثقافة

وأشاد فيصل المشوح مدير دار «Dreem Book» للنشر والتوزيع – الكويت، بمدينة الشارقة للنشر، فهي ستكون مجالاً يستفيد منه جميع العاملين في مجال النشر والتوزيع، على مستوى الصعيد العربي والعالمي، وتعتبر تنمية الثقافة أساسها النشر، حيث إن جميع الكتب بكافة أجناسها ومختلف أنواعها، التي يتم إصدارها، هي في الأصل بحاجة إلى مؤسسة تهتم بها وتخرجها على المستوى والشكل اللائق بها بشكل عام.

وأكدت منى هنينج مدير دار «المنى» للنشر والتوزيع- السويد، على أن إنشاء مدينة الشارقة للنشر، سوف يرفع من مكانة ومستوى الكتاب، كما «أننا سنحظى بمكان عربي يجمعنا ويحقق لنا ما افتقدناه خلال السنوات الماضية، ويوفر لنا الآلات الحديثة التي تستطيع أن تخرج لنا الكتاب في أفضل صورة من حيث التنسيق والترتيب والجودة».

وذكر عاطف عبيد مدير دار «بتان» للنشر والتوزيع الإماراتية، إن مدينة الشارقة للنشر، فكرة متميزة، وتجمع هذا العدد من دور النشر في مكان واحد سيخلق نوعاً من المنافسة البناءة في إخراج الكتاب بأعلى جودة، وتعد هذه المدينة طفرة سترفع من مستوى صناعة الكتب.

وبدوره، قال إبراهيم الفاعوري، من دار الحامد (الأردن)، مدينة الشارقة للنشر منصةً لتبادل الأفكار واحتضان النقاشات حول صناعة الكتاب وسبل تطويرها، ونشر المعرفة وتوطينها في المجتمعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا