• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

دعوة لطباعة نتاجه الأدبي في جلسة تأبينية بالمعرض

أدباء ومسرحيون يستعيدون محطات أثيرة في حياة ناصر جبران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

إبراهيم الملا (الشارقة)

استعاد مجموعة من الكتاب والأدباء الإماراتيين والعرب مساء أمس الأول بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، محطات وشواهد وذكريات أثيرة من سيرة الشاعر والقاص والروائي الإماراتي ناصر جبران، الذي رحل أثناء إقامة معرض الكتاب، حيث كان الراحل على موعد لم يتحقق لتوقيع مجموعته القصصية الجديدة الصادرة من دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، بعنوان: «شمس الضفاف البعيدة».

قدم الجلسة الاستعادية الكاتب إسلام أبوشكير قائلاً: «إنه مساء حزين، ذلك أننا فقدنا واحداً من أجمل الأصدقاء، واحداً من أصحاب التجارب الأدبية الغنيّة».

وسرد أبو شكير جانباً من السيرة المهنية والثقافية لجبران الذي ولد في إمارة عجمان سنة 1952 وكان عضواً مؤسساً لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ألّف العديد من الكتب المنتمية لحقول تعبيرية مختلفة شعراً وقصة ورواية ومقالاً، منها: «ماذا لو تركوا الخيل تمضي»، و«عطر الحقول»، و«ميادير»، و«استحالات السكون»، و«نافورة الشظايا»، و«محطات في حياة الناس»، ورواية «سيح المهب».

ودعا أبو شكير إلى ضرورة إعادة طباعة الأعمال الأدبية للراحل، وتجميع كتاباته غير المنشورة، والاحتفاء بتجربته محلياً وعربياً، وتقديمها للمشهد الثقافي الإماراتي وللأجيال الجديدة، بشكل يفي ويعبّر عن القيمة الثقافية العالية والأصيلة للراحل الكبير.

وتحدث القاص إبراهيم مبارك قائلاً: «إن رحيل ناصر جبران يعد خسارة كبيرة للثقافة في الإمارات، حيث توفرت فيه كل المواصفات الإنسانية الرائعة، وكل الأبعاد الثقافية والوطنية الملتزمة والرصينة»، مضيفاً أن علاقته بالراحل كانت مختلفة ومتميزة بسبب الرفقة الطويلة معه، وبسبب التوارد والتداخل الروحي بينهما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا