• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الحاويات المتفجرة» تحل محل «البراميل» وتوقع ثلاثين قتيلاً

الأسد يدمي حلب والتحالف يدك «داعش» في 3 محافظات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

في وقت حلت الحاويات المتفجرة محل البراميل في حرب النظام السوري على المدن ومن فيها ، أعلن الجيش الأميركي شن 32 ضربة جوية مدمرة خلال 48 ساعة، مستهدفة مواقع «داعش» الإرهابي في الحسكة، التي شهدت 12 غارة، إضافة إلى دك أهداف في حلب والرقة وعين عيسى وكوباني وتل أبيض ومدينة جربلس على الحدود السورية التركية. وأكد ناشطون ميدانيون أن ضربات التحالف في منطقة جرابلس الواقعة شرق حلب، استهدفت مخفراً لعناصر التنظيم الإرهابي على الطريق الواصل بين المدينة الحدودية والراعي، لافتين إلى أن غارتين أخريين طالتا مزرعة يتخذها «داعش» مقراً له على الحدود التركية السورية، وأوقعتا عدداً من القتلى في صفوف الإرهابيين. كما دكت غارة مقلعاً للحجارة على نهر الفرات في الجهة المقابلة لبلدة الشيوخ شرق جرابلس، حاصدة أيضاً العديد من عناصر الجماعة المتطرفة. من جهة أخرى، أعلن الجيش السوري النظامي شن منذ أمس الأول، 150 غارة جوية ضد مسلحي «داعش» حول تدمر بهدف تضييق الخناق على التنظيم المتشدد، في إطار هجوم كبير يهدف لاستعادة المدينة الأثرية التي سقطت في يد المتشددين في مايو المنصرم، بينما أكدت التنسيقيات المحلية أسر المسلحين أكثر من 100 عنصر من قوات الأسد في تدمر.

وفيما تصاعدت وتيرة المعارك والقصف في جبهة الزبداني في ريف دمشق ناحية الحدود البنانية، أكد نشطاء أن الطيران المروحي النظامي قصف بالبراميل المتفجرة بعد منتصف ليلة السبت مناطق في محيط مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية. كما قصف أماكن في منطقة مضايا القريبة من الزبداني، ما أدى لسقوط جرحى. وحسب النشطاء، تدور اشتباكات عنيفة منذ صباح أمس، بين «حزب الله» والفرقة الرابعة للجيش السوري من جهة، وفصائل معارضة من جهة أخرى في محيط مدينة الزبداني، مع ورود أنباء عن خسائر بشرية من الطرفين.

بالتوازي، قتل نحو 30 شخصاً، في قصف جوي بـ«حاويات» متفجرة شنته القوات السورية على مدينة الباب التي يسيطر عليها «داعش» في ريف حلب الشمالي الشرقي، وفق ما أعلن المرصد الحقوقي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 29 شخصاً على الأقل، بينهم 19 مدنياً، بينهم 3 أطفال، بمجزرة نفذتها الطائرات المروحية إثر قصفها بحاويات متفجرة مدينة الباب، مبيناً أن القتلى التسعة الآخرين مجهولو الهوية.

وقالت لجان التنسيق المحلية، إن القصف الجوي استهدف سوقاً شعبياً في المدينة. ووفق المنظمات واللجان الحقوقية، درج الطيران الحربي والمروحي التابع للقوات الحكومية، على قصف المناطق الخاضعة سيطرة الفصائل المقاتلة بالبراميل المتفجرة، وهي براميل أو أسطوانات غاز محشوة بالمتفجرات والمواد المعدنية لا يمكن التحكم بأهدافها كونها غير مزودة بصواعق تفجير. لكن عبد الرحمن أشار هذه المرة إلى أن القصف الجوي تم هذه المرة ب«حاويات» متفجرة أكثر قوة، موضحاً أن قدرتها التدميرية تفوق قدرة البراميل المتفجرة بثلاثة أضعاف.

كما أعلن المرصد في بيان منفصل أمس، مقتل 20 عنصراً من قوات النظام 8 منهم جراء تفجير عربتين مفخختين استهدفتا تمركزات وتجمعاً لها قرب مدخل المحطة الرابعة وفي منطقة جحار في ريف حمص الشرقي. وقتل الـ 12 الآخرون باشتباكات بمحيط منطقة تدمر بالريف الشرقي لحمص مع «داعش»، مسفرة أيضاً عن إصابة ما لا يقل عن 30 عسكرياً نظامياً. وأفاد تقرير إخباري لشبكة «سوريا مباشر» أن التنظيم الإرهابي استهدف بعد منتصف ليل الجمعة السبت، هدفين تابعين لقوات النظام، حيث فجر شخص نفسه بحاجز لقوات النظام على مفرق حجار غرب تدمر، فيما فجر شخص آخر نفسه بغرفة عمليات في قرية المحطة الرابعة في مطار «تي فور» غرب المدينة، مسفراً عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام. وأضافت الشبكة أن العشرات من قوات النظام وقعوا أسرى في كمين نصبه تنظيم «داعش» غرب تدمر، فيما أكدت التنسيقيات أن عدد أسرى جيش الأسد بيد «داعش» تجاوز المئة. كما لقي 7 مواطنين من عائلة واحدة هم رجل وزوجته و5 من أطفالهما حتفهم جراء استهداف الطيران المروحي بحاوية متفجرة، منطقة في بلدة الحارة في ريف درعا الشمالي وقت الإفطار مساء الجمعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا