• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

استطلاع للرأي أجرته هيئة الإمارات للهوية

54 % يدركون مزايا وفوائد بطاقة الهوية و45% لا يعرفونها بشكل جيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

أبوظبي (وام)

أكد 54 في المائة ممن يحملون بطاقة الهوية، التي تصدرها هيئة الإمارات للهوية، أنهم يعرفون المزايا والفوائد التي توفرها لهم البطاقة من حيث تسهيل معاملاتهم لدى مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، واختصار الوقت والجهد اللازمين لإنجازها، وكذلك تيسير الاستفادة من الخدمات الإلكترونية والذكية التي تقدمها مختلف الجهات في الدولة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته «الهيئة»، عبر موقعها الإلكتروني، أن «30.56» في المائة من المشاركين في الاستطلاع يعرفون جميع الفوائد والمزايا التي توفرها بطاقة الهوية، في حين قال «23.82» في المائه، إنهم يعرفون معظمها، وأجاب «45.62» في المائه بالقول إنهم لا يعرفونها بشكل جيد.

وشارك في الاستطلاع، الذي تجريه «الهيئة» بشكل شهري، وتطرح من خلاله سؤالاً يتعلق بإجراءاتها وخدماتها بهدف التعرف إلى مستوى معرفة متعامليها بها وقياس معدلات رضاهم تجاهها نحو (6) آلاف شخص، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 31 يناير الماضي.

وقال عبدالعزيز المعمري مدير الاتصال الحكومي والمجتمعي في هيئة الإمارات للهوية، إن «الهيئة» تضع رضا متعامليها على رأس قائمة أولوياتها، وتسعى بمختلف الوسائل والطرق إلى التواصل معهم، والتعرف إلى احتياجاتهم؛ بهدف تذليل أي عقبات تواجههم، وتعزيز الوعي لديهم بأهمية بطاقة الهوية ودورها في تسهيل أمورهم، باعتبارها الوثيقة الرسمية الوحيدة لإثبات الشخصية، التي يمكن من خلالها التعرف إلى بياناتهم سواء بالطريقة التقليدية أو بالطرق الإلكترونية والذكية، بحيث تصبح البطاقة خيارهم الأول والأوحد والوثيقة التي لا يستطيعون الاستغناء عنها في شؤون حياتهم كافة.

وأشار المعمري إلى أن «الهيئة» تنظم بشكل دوري حملات توعية ومبادرات مجتمعية تستهدف من خلالها تعريف الأفراد والمؤسسات بأهمية بطاقة الهوية وسبل الاستفادة من تطبيقاتها في الحياة العملية.

ودعا الجهات الحكومية والخاصة في الدولة إلى الاستفادة من إمكانات بطاقة الهوية في التسهيل على متعامليها واختصار الوقت والجهد عليهم، مؤكداً جاهزية الهيئة واستعدادها لدعم جميع المبادرات التي تهدف إلى تعزيز استخدام البطاقة في جوانب الحياة كافة في الدولة، وتوظيف الإمكانات المتوافرة فيها وفي شريحتها الذكية لدمج الخدمات ضمن بطاقة واحدة واختصار إجراءات الحصول عليها.

ولفت إلى أن «الهيئة» تسعى لإضافة العديد من المزايا والخدمات إلى بطاقتها «الذكية»؛ بهدف دعم جهود مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التحول في الخدمات وتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين عبر الاعتماد على البيانات والمعلومات التي توفرها لأغراض إثبات الشخصية والتحقق من هويات الأفراد من ناحية، وعلى ما توفره من معايير تقنية عالية تضمن حماية الخصوصية وأمن التعاملات سواء كانت مباشرة أو عبر الفضاء الإلكتروني من ناحية أخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض