• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستضيفها مسرح أبوظبي ثاني وثالث أيام العيد

«عودة السنافر» تحارب الأفكار السوداء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

محمود عبد الله(أبوظبي)

محمود عبد الله(أبوظبي)

يستضيف مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج ثاني وثالث أيام عيد الفطر، عرضين لمسرحية الأطفال «عودة السنافر» نص وإخراج «مرعي الحليان»، وإنتاج مسرح دبي الشعبي. تأتي المسرحية استكمالاً للنص الذي كتبه الحليان قبل عامين بعنوان «مريوم والسنافر» مواصلاً الحكاية عبر أحداث جديدة تعزز مقولة إن الأفكار البيضاء الخيرة هي التي تفيد الإنسان، وإن الأفكار السوداء هي التي تجلب له الشر، مؤكدة عبر بصرية تقوم على الغناء والاستعراض، أهمية الانتماء والمواطنة الفاعلة، من خلال الاعتماد على رسوم السنافر الشهيرة وحكاية بطلها شرشبيل وقطّه هرهور الذي لا يكف عن المحاولة لمنع مهرجان الربيع للسنافر، إذ تتناول المسرحية حكاية الصراع بين الطرفين على كتاب «الطلاسم»، الذي هو كتاب العلوم الكيميائية الذي يسعى شرشبيل وقطه هرهور للسيطرة عليه لبناء مختبره الذي يصنع فيه تجاربه من أجل تدمير السنافر، فيما تقدم المسرحية معلومات علمية مفيدة لعقل الطفل وخياله، بالإضافة إلى التأكيد على حب العلم والتمسك بالخير ونبذ الشر في قالب استعراضي يجمع بين الغناء والتمثيل والحركة، فيما يشبه مسرحة المناهج (الدراما الإبداعية) لإكساب الطفل محتوى تعليمياً وبعض القيم الأخلاقية‪.‬

الكاتب والمخرج والممثل مرعي الحليان، أكد لـ«الاتحاد» أن رؤيته الإخراجية تتكئ على حرفيات سينوغرافية عالية تتمثل في تصاميم أزياء السنافر، واستثمار درامي أمثل للديكورات والموسيقى والإضاءة والحركة في فضاء الخشبة، والمؤثرات الصوتية والإكسسوارات وغيرها من لواحق العرض، لصناعة تكوينات بصرية جاذبة للأطفال.

وأضاف: هذه المسرحية تستجيب للظروف الراهنة التي تمرّ بها المنطقة العربية ككل، والتي من شأنها أن تثير المخاوف تجاه الحياة التي سوف تحياها الأجيال المقبلة في حال لم يتم التصدي لمجمل الأفكار الظلامية، إنما وفقاً لمعالجة درامية تأخذ في عين الاعتبار القدرات الذهنية والتخييلية للجمهور المستهدف من الأطفال، وتمنحهم طاقة إيجابية.

أغنيات المسرحية للكاتب «أحمد الماجد»، ولحنها الفنان عبد الله صالح. وصمم ديكوراتها عبد الكريم عوض، والمؤثرات الصوتية والإضاءة المسرحية للفنان محمد جمال، ويجسد الأحداث: مرعي الحليان وعمر الملا، ومعهما كل من: ذيب داوود، دلال الياسر، باسل التميمي، خالد المرزوقي، خليفة البحري وآخرين. في السياق قال أحمد الماجد لـ«الاتحاد» كتبت للمسرحية 5 أغان من طبيعة وأجواء الأحداث، وأيضاً لكسر الجمود والرتابة، حيث يتفاعل الأطفال عادة مع الغناء والموسيقى والحركة والرقص أكثر من الحوار، عوضاً عن أن الأغنيات الجميلة الهادفة تسهم في إنشاء الشكل والمشهدية المسرحية، كما أن الأغنية المدروسة تتسع فيها الخيارات لمفردات وألفاظ تثري المعجم اللغوي عند الطفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا