• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

دعا لشراكات اقتصادية في مجالات جديدة مع الدولة

ماكرون: معركة فرنسا والإمارات واحدة من أجل التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 نوفمبر 2017

فهد الأميري (دبي)

أكد فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون&rlm‭ ‬التزامه ‬بتعزيز ‬العلاقات ‬السياسية ‬والاقتصادية ‬بين ‬بلاده ‬ودولة ‬الإمارات، ‬وتوسيع ‬الشراكة ‬الاستراتيجية ‬لتشمل ‬قطاعات ‬ومجالات ‬جديدة، ‬وذلك ‬خلال ‬كلمة ‬له ‬ألقاها ‬أمام ‬المشاركين ‬في ‬منتدى ‬الأعمال ‬الإماراتي ‬الفرنسي ‬الذي ‬نظمته امس ‬غرفة ‬تجارة ‬وصناعة ‬دبي ‬بالتعاون ‬مع ‬السفارة ‬الفرنسية ‬في ‬الدولة ‬وأعمال ‬فرنسا ‬وهي ‬الهيئة ‬الوطنية ‬المسؤولة ‬عن ‬دعم ‬تدويل ‬الاقتصاد ‬الفرنسي ‬ومجلس ‬الأعمال ‬الفرنسي ‬في ‬جامعة ‬زايد ‬بدبي.

ولفت فخامته إلى أن المشروع الذي تحمله دولة الإمارات يلتقي مع المشروع التاريخي لفرنسا وهو الدفاع عن العقل والنور والاختلاف مع الآخر، مؤكداً ان صورة افتتاح متحف اللوفر أبوظبي وصورة لقاء الأعمال في منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي هما الصورة المشرقة لدولة الإمارات، مشيراً إلى انه رغم التحديات في المنطقة فإن أبلغ رد على ذلك هو صورة الوزيرة الإماراتية التي تتكلم الفرنسية وهي رسالة المحبة التي تجسدها دولة الإمارات في العالم.وأشار ماكرون إلى أن الثقافة والتعليم جزء أساسي من التغيير الضروري نحو المستقبل المستدام مشيداً بالتزام دولة الإمارات وقادتها بتحسين الفرص ودعم الابتكار وبناء المدن الذكية وهي الصورة التي تعطي شعب الإمارات مكانة متقدمة عالمياً.وأوضح ماكرون أن معركة فرنسا والإمارات هي معركة واحدة من اجل التسامح والإنسانية، مشيراً إلى ان ما يسمعه عن النمو الذي تحققه دولة الإمارات ومؤشرات اقتصادها تجعله يشعر بالغيرة نظراً للإنجازات المتعددة التي حققتها الدولة على مختلف الصعد في نمو الناتج الإجمالي وجذب الاستثمارات وقوة الميزان التجاري، معتبراً ان الإمارات أثبتت ان النجاح ممكن حتى في بيئة صعبة لأنها تمتعت بالإرادة لتحقيق الإنجازات.

وعبر ماكرون عن فخره بالشراكة الجيو سياسية والثقافية والحضارية بين البلدين معتبراً أن الاتفاقيات التي وقعت على هامش المنتدى تعكس التنوع والقوة التي تتصف فيها العلاقة المشتركة، مشيداً بالتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتطوير الاستثمارات المشتركة في قطاعات جديدة.

وأشاد الرئيس الفرنسي باستضافة دبي لمعرض «اكسبو 2020 دبي» والذي يعتبر فرصة للإنجاز وفتح آفاق جديدة وتأسيس مشاريع مبتكرة، مؤكداً أن معرض إكسبو هو فرصة للدفاع عن القيم وإظهار مجالات الشراكة في المدن الذكية والطاقة ووسائل النقل المبتكرة.

وأكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي: أن مستقبل الإنسانية يكون بالتلاقي والحوار والشراكات، لافتةً إلى انه ليس من باب الصدف أن تعقد فعاليات منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي في جامعة زايد، التي تحمل اسم مؤسس دولة الإمارات، الذي يمثل قيم التعاون والشراكة والانفتاح على العالم، مشيرةً إلى تطلعها إلى شراكة بين البلدين تكون حافزاً للتنمية المستدامة والتعاون الاستراتيجي.من جهته، اكد ماجد سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي «بلغ التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وفرنسا في العام 2016 حوالي 5.7 مليار دولار أميركي بنسبة نمو بلغت حوالي 46% مقارنةً بالعام 2010، حيث تحتل فرنسا حالياً المرتبة العشرين على لائحة الشركاء التجاريين لدبي، وهي الشريك التجاري السادس لدبي في دول الاتحاد الأوروبي، مما يعكس قوة ومتانة العلاقات الثنائية الاقتصادية، حيث نتطلع لتطوير هذه الروابط الاقتصادية، والاستفادة من العلاقات السياسية المتميزة بين بلدينا للانتقال إلى مراحل أعلى من الشراكات الاقتصادية المستقبلية في القطاعات والمجالات التي يتوقع أن تكون لها الريادة في المستقبل القريب.»وأكد الغرير على ان منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي يهدف لتسليط الضوء على الرؤى والخطط الاستراتيجية التي تتشاركها الإمارات وفرنسا معاً استعداداً للمستقبل، مشيراً إلى ان «أفضل استثمار في مستقبل اقتصادنا هو البحث في كيفية تطويره ليكون ركيزةً لتقدم ونمو مجتمعنا وبلدنا، وقد جاء اختيارنا لبحث ومناقشة آفاق التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية وهي الفرص والتنقل والاستدامة انطلاقاً مع إيماننا المشترك بأهمية هذه المجالات في الدفع بعلاقاتنا إلى الأمام، حيث نتشارك رؤية واضحة بأهمية الابتكار في تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة والخدمات الذكية، وسنعمل معاً كيدٍ واحدة من اجل تحقيق أهدافنا المشتركة.»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا