• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الخيام الرمضانية.. ساحة تواصل ومؤشر كرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يوليو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

تتناغم أصول الضيافة العربية مع جماليات الفنون الإسلامية في تصميم الخيام الرمضانية التي باتت مقصد كثيرين في الشهر الفضيل.

وقال عبداللطيف حسن، مدير «بيت النوخذة» للخيام، إن «الخيام الرمضانية من مظاهر الشهر الكريم حيث تشيد في باحات البيوت لاستقبال الأصدقاء من الإفطار إلى السحور»، مشيراً إلى أن

«صناعة قماش الخيمة صناعة عريقة تعود جذورها إلى الفتوحات الإسلامية، وأصبحت مظهراً من مظاهر رمضان، ورغم بساطتها إلا أنها تعبر عن كرم الضيافة».

وأضاف «تمتاز الأمسيات الرمضانية بكثرة الضيوف، ما دفع كثيرين إلى البحث عن بيئة تكسبهم الراحة، فكانت الخيام المشيدة بالأناقة العربية، أفضل خيار» قائلاً: «نشهد تطورا في صناعة الخيم الرمضانية من حيث استخدام مواد قوية منحتها الديمومة، كما إنها خرجت عن شكلها التقليدي لتتحول إلى قاعات ملكية أنيقة، محافظة على شكلها الخارجي، ومفرداتها كالجلسة العربية، لتستوعب عددا أكبر من الضيوف».

وختم أن الأعمال الخشبية، كالنحت والحفر والتطعيم، باتت تزين الأعمدة والأسقف، فيما اكتست الجدران قماشا ذا ألوان دافئة الأحمر والذهبي، وتدلت من الأسقف ثريات تضيف الفخامة على المكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا