• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الحشد الشعبي» على خطى «داعش» في جريمة تدريب الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

بغداد (وكالات)

أكدت مصادر عراقية أن ميليشيات «الحشد الشعبي» أقحمت أطفالا لا تقوى أذرعهم على حمل السلاح، في أتون المعارك الدائرة في العراق، لتستغل أجسادهم النحيلة في مواجهة نيران أعدائها. ويجري تدريب هؤلاء الصبية (تتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة) بشكل يومي في هذا المعسكر القائم في قضاء بلد العراقية ذات الأغلبية الشيعية جنوب شرق محافظة صلاح الدين، على حمل بندقية الكلاشينكوف وإطلاق النار على أهداف افتراضية لمتطرفي «داعش». ولا يقتصر تدريب هؤلاء الأطفال على الجانب الجسدي، بل أصبحت عقولهم مرتعاً للأفكار العدائية التي تغذيها ميليشيات «الحشد الشعبي» الطائفية.

وتقول جهات على صلة بهذه الجرائم التي ترتكب بحق الأطفال، إن الغاية من هذا التدريب العسكري للقصر هي نصرة «الحشد الشعبي» وتلبية نداء المرجعية الدينية، الأمر الذي يتعارض بشكل جلي مع الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للأمم المتحدة باعتبار تجنيد الأطفال جرائم ضد الإنسانية.

وتعد هذه الجرائم صورة مكررة عما يجري في المعسكرات المقابلة لـ«داعش» حيث يقوم التنظيم الإرهابي بتدريب الأطفال، وتغذية عقولهم بالتطرف والانحراف عن تعاليم وقيم الدين الحنيف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا