• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

تفاؤل في فيينا وتمديد المفاوضات حتى الاثنين

كيري يعلن حل بعض القضايا العالقة في «النووي الإيراني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

فيينا، واشنطن (وكالات)

قال البيت الأبيض أمس إن الولايات المتحدة وشركاءها «أقرب من أي وقت مضى» لاتفاق مع إيران في المفاوضات المستمرة بشأن برنامجها النووي. ومنحت وفود إيران والقوى الدولية الست نفسها مهلة حتى الاثنين المقبل للتوصل إلى اتفاق وهو ثالث تمديد خلال أسبوعين من المفاوضات بعد الاخفاق في إتمامها في الموعد الذي حدده الكونجرس الأميركي بحلول صباح أمس الجمعة. فيما مدد الاتحاد الاوروبي أمس حتى 13 يوليو تجميد بعض العقوبات بحق طهران، ما يمنح المفاوضين مهلة اضافية للتوصل إلى اتفاق.

وقد أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس حل «بعض القضايا العالقة» في المفاوضات. وقال «أعتقد أننا توصلنا إلى حل بعض المسائل العالقة وأحرزنا تقدما»، مشيرا إلى أنه ما زالت هناك نقطة أو اثنتان «بالغتا الصعوبة». وأضاف «سنبحث النقطتين العالقتين هذا المساء حتى صباح غد (اليوم الاحد)»، لافتا إلى إحراز «تقدم» خلال الاجتماعات التي عقدت أمس، وموضحا أن «الأجواء كانت بناءة جدا». وبعد أسبوعين من المفاوضات الشاقة، أمهل المفاوضون الذين يمثلون مجموعة الدول الست الكبرى (روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وإيران انفسهم ثلاثة أيام اضافية سعيا الى تجاوز «العراقيل» التي تحول دون التوصل إلى اتفاق تاريخي.

وعلى الرغم من إعلان الطرفين تحقيق تقدم خلال المحادثات المستمرة منذ أسبوعين فإن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند وصفها بأنها «بطيئة بشكل مؤلم» وغادر مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس فيينا التي قالا إنهما سيعودان اليها اليوم السبت. وبعد تجاوز المهلة المحددة ليراجع الكونجرس الأميركي الاتفاق صباح أمس قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون إنهم سيمدون العمل بتخفيف العقوبات على إيران بموجب اتفاق مؤقت حتى يوم الاثنين لإتاحة المزيد من الوقت للمحادثات بشأن اتفاق نهائي. وتحاول إيران والقوى الست وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة إنهاء الخلاف الممتد منذ أكثر من 12 عاما بشأن برنامج إيران النووي من خلال السعي لاتفاق على الحد من أنشطة برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات. ولا يزال الطرفان مختلفان على قضايا تشمل حظر الأسلحة على إيران وتريد القوى الغربية الإبقاء عليه بالإضافة إلى السماح للمفتشين الدوليين بدخول مواقع عسكرية وتقديم طهران إجابات بشأن أنشطة سابقة يشتبه في أنها كانت ذات أبعاد عسكرية.

وقال هاموند إن الوزراء سيجتمعون اليوم السبت لبحث هل يمكن التغلب على ما تبقى من عقبات. وقال للصحفيين قبل مغادرته فيينا «نحن نحقق تقدما لكنه بطيء بشكل مؤلم». من جانبه، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس انه سيتم التوصل الى «تسوية قريبا» بين إيران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني. وقال في مؤتمر صحفي في اوفا على هامش قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون «يجب التوصل الى تسوية. واعتقد انه سيتم التوصل اليها قريبا».

واضاف «آمل في ان يتم قريبا توقيع كل الوثائق الضرورية، مع اتفاق في شان الضمانات»، مضيفا «ليست ايران والمشاركون في المفاوضات هم المستفيدون من الاتفاق فقط، بل كل دول المنطقة، بما فيها الدول العربية وإسرائيل».

وأضاف أن موسكو التي تستهدفها ايضا العقوبات الدولية بسبب الأزمة الأوكرانية، «تعتبر ان العقوبات ليست حلا للمشاكل الدولية».

وأضاف أن «أداة العقوبات يجب أن تزال تماما من المفردات الاقتصادية والتواصل بين الدول. ينبغي ألا تستخدم في الاقتصاد العالمي لانها تزعزعه تماما».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا