• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: 5500 تونسي التحقوا بمتشددين في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

تونس (أ ف ب)

قدر خبراء في الأمم المتحدة، أمس، عدد التونسيين الذين التحقوا بتنظيمات متشددة، وخصوصاً في ليبيا وسوريا والعراق، بأكثر من 5500 شاب، داعين تونس إلى منع التحاق مزيد من مواطنيها بهذه الجماعات المتشددة. وقالت إلزبييتا كارسكا التي ترأس فريق عمل أممياً حول استخدام المرتزقة في بيان: «إن عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو من بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سوريا والعراق». وقام الفريق الأممي بزيارة لتونس استمرت 8 أيام التقى خلالها «ممثلين للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وجامعيين، وممثلين لمنظمات مجتمع مدني، بينهم عائلات أشخاص انضموا إلى مناطق نزاع في الخارج». وخلال هذه الزيارة، تم إعلام الفريق بـ«وجود 4000 تونسي في سوريا، وما بين 1000 و1500 في ليبيا، و200 بالعراق، و60 في مالي، و50 في اليمن»، وأن الـ 625 العائدين من العراق هم موضع ملاحقات عدلية» وفق البيان.

ومنذ الإطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تصاعد في تونس عنف جماعات متطرفة مسلحة قتلت العشرات من عناصر الأمن والجيش، و59 سائحاً أجنبياً سقطوا خلال هجومين في مارس ويونيو الماضيين. ومنعت السلطات التونسية نحو 15000 شاب تونسي من مغادرة البلاد والالتحاق بجماعات متطرفة في الخارج، بحسب ما أعلن ليل الخميس الجمعة رئيس الحكومة الحبيب الصيد أمام البرلمان. وفي وقت سابق، أعلنت السلطات منع 12500 شاب يشتبه في أنهم كانوا سيلتحقون بتنظيمات متشددة في الخارج، من مغادرة البلاد. كما أعلنت وضع 500 آخرين عادوا إلى تونس، تحت المراقبة الأمنية. وبحسب فريق العمل الأممي فإن «أغلب التونسيين الذين يسافرون للانضمام إلى مجموعات متطرفة في الخارج، شبان تراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً». و«بعض هؤلاء الشبان، يتحدرون من أوساط اجتماعية واقتصادية فقيرة، ولكن أيضاً من الطبقة المتوسطة، وطبقات عليا من المجتمع»، وفق البيان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا