• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ساعة قبل الإفطار

العبرة الوسيلة الأسرع للربط بين ضفتي الخور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يوليو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

في الوقت الذي تكتظ الطرقات والشوارع بالسيارات، وتغص المواصلات العامة بالركاب، وجد البعض ملاذه في النقل البحري، حيث استخدم الصائمون الراغبون في التوجه إلى منازلهم «العبرة»، بوصفها الوسيلة الأسرع، بعيداً عن الاختناقات المرورية.

وتقطع العبرة المسافة بين ضفتي الخور بوقت قياسي، محملة بالركاب إلى الضفة الأخرى حيث تنتهي رحلتهم هناك.

ويقول أبو طالب، سائق إحدى العبرات التقليدية: «قبيل موعد الإفطار بدقائق يكون الركاب على أحر من الجمر للوصول إلى وجهاتهم، فالبعض يصرخ، مطالباً بالتحرك، وعدم انتظار المزيد من الركاب، ما يجعلنا نتعامل باللين معهم، ومحاولة امتصاص غضبهم حتى لا تتحول الرحلة القصيرة إلى تقاذف بالكلمات أو شجار».

ويتابع أن الرحلة البحرية لا تستغرق سوى دقائق معدودة، خلافاً للمواصلات الأخرى، فهي مثالية لاختصار الطريق، ولكن في هذه الدقائق البسيطة، يجب أن يكون الراكب الصائم قادراً على الصمود أمام الأمواج، وتحمل لهيب الشمس، فضلاً عن أن البعض لا يفضلون السفر بحراً، ولكن البعض يجدونها رحلة ممتعة، وتدعو للاسترخاء والراحة النفسية. ويوضح أبو طالب: «كوني سائق العبرة، فما إن أتوقف عند الضفة الأخرى، حتى أستعد للإبحار مجدداً، محملاً بركاب جدد، وخلال هذه الراحلة القصيرة بين ضفتي الخور، يتعالى صوت المآذن إيذاناً بالإفطار، وقد يصادف ذلك وجودي في البحر لذا أحمل معي بضع حبات من التمر وقوارير ماء تحسباً لذلك، حتى أصل إلى الضفة وأكمل فطوري على المرسى في صحبة الرفاق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا