• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: أميركا وإيران.. والأدوار الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يوليو 2015

الاتحاد

أميركا وإيران.. والأدوار الجديدة

يقول د. عبد الله جمعة الحاج: أية محاولة من قبل الولايات المتحدة للدفع بإيران نحو الهيمنة على الخليج العربي لكي تحقق مصالحها من خلالها لن يكون مرحباً بها. يكرر ساسة الولايات المتحدة الأميركية التزامهم بأمن دول مجلس التعاون بدءاً بالرئيس مروراً بقادة الكونجرس وانتهاءً بوزراء الخارجية والدفاع من خلال وعود وتطمينات يطلقونها بهذا الشأن بين فترة وأخرى. وفي تلك الوعود لا يوجد شيء مغاير أو مختلف في المضمون أو الفحوى لسياسة الإدارة الأميركية القائمة كما صدرت على لسان الرئيس أوباما في قمة كامب ديفيد الخليجية لعام 2015. وهنا تجدر الإشارة إلى أن تصريحات الرئيس أوباما في نهاية القمة تبقى مفتوحة على مصراعيها لشتى التفسيرات، ولكنها في جوهرها تعني بأنه في الوقت الذي يمكن فيه للولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها القائمة، وبأنها راغبة في توفير مظلة أمنية ونووية ودرع صاروخي واقٍ في حالة وجود أخطار خارجية مهددة لأمن دول المجلس آتية من أية قوى خارجية عدائية، إلا أنه يجب على دول المجلس ذاتها أن تكون صاحب المسؤولية الأولى للدفاع عن نفسها.

ظاهرة إفلاس الدول!

يقول د. صالح عبدالرحمن المانع: أثار استفتاء الحكومة اليونانية بعدم قبول مقترحات دائنيها استغراب الكثيرين، فالشعب اليوناني مثله أي شعب آخر يريد الحصول على خدمات دولة الرفاه، دون ضرورة دفع ما يصاحب ذلك من ضرائب وأسعار تغطّي تكلفة هذه السلع أو الخدمات. والدَّين اليوناني الذي وصل إلى مستوى كبير بلغ 267 مليار دولار، يحتاج من الحكومة اليونانية إلى عشرات السنين لتسديده، غير أن المشكلة ليست في التسديد ولكن في مواصلة ضخّ الأموال لتأمين متطلبات الحياة بمستويات مقبولة للمواطنين اليونانيين، وفي الوقت نفسه إغراق ميزانية البلاد أكثر فأكثر في بئر لا قاع لها تسمى بالمديونية الدائمة.

ومسألة المديونية والإفلاس ليست مسألة جديدة، فخلال المئة عام الماضية تعرّض أكثر من ستين دولة في أربع قارات كبرى إلى حالات إفلاس أو شبه إفلاس. ولعل من حسن الطالع أن هذه الحالات لم تكن بالضرورة متزامنة، فلو كانت كذلك لأصبحت هناك أزمة مالية عالمية، أو حتى انهيار اقتصادي عالمي.

وفي قائمة الدول التي لم تتمكن من تسديد ديونها في الوقت المحدد لدائنيها، هناك دول كثيرة في العالم العربي وفي أوروبا وفي آسيا، وكذلك في أميركا الجنوبية. والمشكلة الأزلية هي عدم قدرة حكومات هذه الدول على موازنة مصروفاتها مع عائداتها المالية، وما تستطيع الحصول عليه من ضرائب ورسوم ومعونات وقروض.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا