• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

غدا في وجهات نظر..أزمة الأردوغانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 يناير 2014

الاتحاد

أزمة الأردوغانية

يقول د.محمد العسومي: حققت تركيا في عهد رئيس الوزراء التركي أردوغان نقلة اقتصادية نوعية خلال عقد من الزمن تحولت فيه تركيا إلى دولة ناشئة، وحققت تقدماً اقتصادياً ارتفعت خلاله حصة الفرد من الدخل القومي أربعة أضعاف لتصل إلى 10 آلاف دولار للفرد، مقابل ألفين دولار فقط قبل عشر سنوات، كما تضاعف الناتج المحلي بالنسبة نفسها تقريباً.

حقق أردوغان ذلك بفضل المهنية التي اتسمت بها فترة عمله حتى عام 2011 وبفضل سياسته البراغماتية البعيدة عن الاعتبارات الأيديولوجية والكهنوتية والتي أتاحت له التمتع بعلاقات جيدة مع مختلف بلدان العالم، وأدت إلى تدفق استثمارات أجنبية كبيرة، بما فيها خليجية ساهمت في الإسراع في معدلات النمو، والتي كانت تعتبر واحدة من أعلى المعدلات في العالم.

حتى تلك الفترة، أشارت التوقعات إلى إمكانية تحقيق تقدم ملفت للنظر للاقتصاد التركي ليحتل مركزاً متقدماً في نهاية العقد الحالي، إلا أن حكومة أردوغان، وبعد أن تخلت عن مهنيتها وأصيبت بالدوار بفعل النجاح الذي حققته، بدأت في تغليف الاقتصاد بالأيديولوجية المتزمتة، مما أفقدها قوة اندفاعها، وبالأخص بعد تقلص الاستثمارات الأجنبية.

العقل الاستعماري في مواجهة الثورات الشعبية!

يرى سيد يسين أن العداء الغربي الذي أبدته الدوائر الرسمية الغربية ضد ثورة 30 يونيو ومبادرة القوات المسلحة المصرية لدعم الإرادة الشعبية التي عبر عنها ملايين المصريين لإسقاط حكم «الإخوان المسلمين» ليس جديداً في الواقع. بل إن هذا العداء يمكن أن يرد إلى الانقلاب العسكري في 23 يوليو 1952 الذي قام به الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر، والذي تحول إلى ثورة شعبية بحكم تبني الضباط الأحرار منذ اللحظة الأولى لتوليهم السلطة مشروع الإصلاح الاجتماعي الذي وضعته القوى الوطنية المصرية في الفترة من عام 1945 تاريخ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى عام 1953 تاريخ قيام الانقلاب على النظام السياسي الحزبي الذي كان سائداً، وإجبار الملك «فاروق» على التنازل عن العرش ونفيه خارج البلاد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا