• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

اغتيال أحد دبلوماسيي باكستان بأفغانستان

قتيلان باعتداء على قناة تلفزيونية في كابول تبناه «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

اقتحم مسلحون يرتدون لباس الشرطة أمس، محطة تلفزيون «شامشاد» في كابول، ما أدى إلى مقتل شخصين اثنين على الأقل، وإصابة آخرين، في اعتداء جديد دام يستهدف صحفيين بالبلاد تبناه تنظيم «داعش» الإرهابي. واستمر الهجوم 3 ساعات قبل أن تتمكن قوات الأمن الأفغانية من السيطرة على المعتدين الذين حملوا أسلحة نارية وقاذفات قنابل صاروخية، وتنقذ الموظفين العالقين داخل المبنى. وقال التلفزيون بعد أن استأنف البث «انتهى الهجوم وتم إنقاذ كل الموظفين الذين كانوا في المبنى، بحسب قائد القوات الخاصة». وأشار التلفزيون إلى أن أحد المهاجمين فجر نفسه عند المدخل بينما اقتحم مهاجم مدجج بالسلاح المبنى وأطلق النار على الموظفين قبل أن يصعد إلى السطح ويطلق النار على قوات الأمن. وذكر موظف أنه شاهد 3 مهاجمين يقتحمون المبنى على كاميرات المراقبة. أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش إلى مقتل اثنين من الحراس وإصابة 5 أشخاص بينهم موظف في التلفزيون و4 من عناصر الإطفاء.

من جانب آخر، نددت باكستان بشدة بمقتل أحد دبلوماسييها العاملين في قنصليتها العامة في جلال آباد شرقي أفغانستان، واستدعت الخارجية القائم بأعمال السفير الأفغاني لمقرها في إسلام آباد للاحتجاج بشدة على الجريمة، مطالبة كابول بتعزيز إجراءاتها الأمنية لحماية دبلوماسييها بعد الجريمة التي وقعت أمس الأول. ودان الرئيس الباكستاني ممنون حسين، ورئيس الوزراء شاهد عباسي في بيانين منفصلين، مقتل الدبلوماسي، نير إقبال رانا، الذي يعمل موظفاً في القنصلية الباكستانية العامة بمدينة جلال آباد. وذكر بيان للخارجية الباكستانية أن مهاجمين مجهولين أطلقا النار على إقبال من دراجة نارية عند متجر بالقرب من مقر إقامته.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تزايد الاعتداءات التي تستهدف مساجد وقادة دينيين ومصلين في أفغانستان، مبينة أنها أحصت 51 هجوماً على مساجد شيعية وسنية وأضرحة منذ يناير العام المنصرم، أودت بحياة 273 شخصاً وإصابة 577 آخرين. إلى ذلك، أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرج، أن الحلف سيوافق غداً الخميس على زيادة أعداد قوات مهمة التدريب التي يقوم بها في أفغانستان بنحو 3 آلاف فرد، موضحاً أن حوالي نصف عدد القوات الإضافية سيكون من الولايات المتحدة والنصف الآخر من حلفاء وشركاء من خارج الحلف.