• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

عودة أول دفعة من المدنيين إلى الرقة بعد طرد «داعش» منها

النظام السوري يشن 40 غارة جوية على ريف حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

ارتفع عدد الغارات التي شنها الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري أمس، إلى نحو 42، واستهدفت مناطق في ريف حلب الجنوبي خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما عاد مئات المدنيين إلى حي المشلب أحد أحياء مدينة الرقة، بعد الانتهاء من نزع الألغام منه، ضمن أول دفعة من السكان العائدين إلى المدينة بعد طرد تنظيم «داعش» منها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن «انفجارات عنيفة، هزت مساء أمس الأول مناطق في ريف حلب الجنوبي، ناجمة عن تنفيذ طائرات حربية ما لا يقل عن 12 غارة، استهدفت خلالها مناطق في قرى تل الضمان، أم الكراميل، النعمانية، البطرانة، الواجد، السميرية، جفر منصور، والمنبطح، أعقبه قصف صاروخي مكثف من قبل قوات النظام استهدف أماكن في المنطقة، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية».

ومن جهة أخرى، أشار المرصد إلى تواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ومقاتلي المعارضة و«هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى، في محاولات متواصلة لليوم الخامس على التوالي، من قبل قوات النظام للتقدم في المنطقة. ويأتي تصاعد القصف على الريف الجنوبي لحلب، بعد ساعات من انخفاض وتيرة القتال وتوقف القصف بشكل نسبي في المنطقة.

وفي السياق، ذكر المرصد مقتل 5 مدنيين بينهم أطفال وجرح 9 مدنيين آخرين، أمس إثر غارات جوية شنتها القوات الحكومية السورية على منطقة الغوطة شرق دمشق، استهدفت مدينة سقبا.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الأمني والإنساني في الجزء الشرقي من الغوطة في ريف دمشق، حيث يعيش حوالى 400 ألف شخص. وفي الرقة، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن بدء مرحلة جديدة لتأهيل المدينة وإعادة سكانها إليها. وكان حي المشلب أول حي سيطرت عليه قوات سوريا الديمقراطية في الرقة بدعم من التحالف الدولي.

فيما أعلنت لجنة إعادة الإعمار في مجلس الرقة المدني أنها أرسلت آخر دفعة من آليات إزالة الأنقاض التي تسلمتها من التحالف، إلى حي المشلب لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات.

وكان المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، طلال سلو، قد أعلن في الـ 20 من أكتوبر المنقضي، رسمياً تحرير الرقة من «داعش»، وقال إنه سيتم تسليم إدارة الرقة إلى المجلس الأمني للمدينة، مشيداً بما وصفه بالنصر التاريخي الذي تحقق بعد دحر داعش.

وأضاف خلال كلمة له من قلب الرقة «نتعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية، ونؤكد أن مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية اتحادية، يقوم فيها أهالي المحافظة بإدارة شؤونهم بأنفسهم».