• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

285 مليون يورو من قطر لتشكيلات إرهابية بينها «الإخوان» في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

مدريد (مواقع إخبارية)

كشف محلل بمعهد «إلكانو» الملكي الإسباني عن تقديم الحكومة القطرية 125 مليون يورو لتشكيلات مسلحة ومليشيات إرهابية، بخلاف 160 مليون أخرى تم تقديمها لجماعة «الإخوان» الإرهابية وأفرعها داخل دول القارة الأوروبية على مدار السنوات القليلة الماضية. ونقل موقع «اليوم السابع» عن المحلل خورخى كاتشينيرو قوله في مقال بصحيفة «إيه بي سي» الإسبانية، إن مؤامرات الدوحة بدأت تنكشف ليس فقط على المستوى الإقليمي والعربي وإنما في أوروبا والولايات المتحدة، بعدما تبين عمق تورطها في تمويل الإرهاب ورعايته، وأنها ضخت أكثر من 125 مليون يورو لتنظيمات إرهابية في أوروبا.

وأضاف كاتشينيرو «قطر دفعت كذلك 160 مليون يورو لإخوان أوروبا وساعدت الإرهاب»، مشيراً إلى أن هذه أحدث الأرقام المعلنة، وهو ما يستوجب تتبع تحركات قطر واستثماراتها في إسبانيا من ناحية، والمشاريع الإسبانية في قطر من ناحية أخرى، خاصة بعد بدء الأزمة القطرية مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، والكشف عن علاقة الدوحة بالإرهاب وتمويله ودعمه في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أنه في الوقت الحاضر، بالنسبة لإسبانيا، تقوم 60 شركة إسبانية بتطوير أعمالها في قطر، من فنادق، وأعمال البناء، والبنية التحتية، والهندسة وإدارة الخدمات العامة، والشركات البيئية، والطاقة المتجددة، والمنسوجات، والشركات المعمارية، فضلاً عن وجود موظفين إسبان في قطر، ولكن هذه الشركات تنتظر الإغلاق بطريقة ما بعد الأزمة القائمة مع قطر. وأوضح أن الاتهامات التي وجهتها الدول الأربع لقطر تعتبر خطيرة للغاية، ولذلك فلا بد من الأخذ بها في التعامل مع قطر التي تدعم على أراضيها جماعة الإخوان الإرهابية التي لديها فروع في جميع أنحاء العالم، ومنها أوروبا.

ودعا المحلل الإسباني، مدريد والدول الأوروبية كافة، إلى التحرك بشكل رسمي وجاد، والتدقيق في الدور الذي تلعبه قطر وسفاراتها وقنصلياتها وتحركات مسؤوليها ولقاءاتهم في الخارج لتفكيك شبكة الدعم التي يقدمونها للكيانات والتنظيمات الإرهابية. كما طالب في الوقت نفسه بوضع جماعة الإخوان الإرهابية تحت الرقابة، خاصة أنها تمتلك إمبراطورية مالية عابرة للدول والقارات، ومن شأن التساهل معها أن يزيد من أنشطتها ويوسع شبكة المتشددين الذين يتربون على فكرها لينتظموا لاحقاً في «داعش» أو «القاعدة»، أو يتحولوا إلى ذئاب منفردة.