• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

حملت الدوحة مسؤولية التصعيد

«ديلي إكسبريس» تبرز حقوق البحرين بمطالبة قطر إعادة أراضيها المقتطعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

دينا محمود (لندن)

أبرزت وسائل إعلام غربية تصاعد الأزمة التي تعصف بالخليج منذ أكثر من 5 أشهر، جراء تشبث النظام القطري بمواقفه المتعنتة، ورفضه للاستجابة لمطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين). وسلطت صحيفة «دَيلي إكسبريس» البريطانية

في تقرير حمل عنوان «توترات حرب قطر تتصاعد»، الضوء على ما بثته وكالة الأنباء البحرينية قبل أيام بأن قطر «سلخت» أراضي بحرينية على مدار قرنٍ من الزمان.

ووصفت الصحيفة في التقرير الذي أعده هارفي جافين، قطر بـ»المحاصرة» بالأزمات بطبيعة الحال، وأشارت إلى أن المطالبة البحرينية، جاءت في غمار «أزمة دبلوماسية متصاعدة في الخليج»، وهي تلك المرتبطة بإصرار النظام الحاكم في الدوحة على عدم التخلي عن سياساته التخريبية الطائشة المُزعزعة للأمن والاستقرار الإقليمييّن. وأورد تقرير الصحيفة ذات توجهات يمين الوسط مقتطفات من البيان البحريني، خاصة تلك التي أشارت فيها المنامة إلى أنها «تمتلك كل الحق في المطالبة بما اقتطع من أرضها قسراً، والمجادلة حول شرعية الحكم القطري على البر الشمالي»، وهي منطقة تؤكد البحرين أنها انتُزِعتْ من أراضيها في خمسينيات القرن الماضي.

كما أبرز التقرير اتهام المنامة لحكام الدوحة بدعم الإرهاب، والعمل على مدى سنوات على تهديد أمن البحرين، وتقديم الدعم لكل مخرب وإرهابي، وممارسة كل أساليب التهديد لأمن واستقرار وسلامة البحرين على مدى عقدين من الزمن. وأشار إلى ما ورد في البيان البحريني من أن ما يتضمنه من اتهاماتٍ للنظام القطري لا يُساق اعتباطاً بل إنه موثق بالأدلة والبراهين ومسجل بمكالمات هاتفية. ولم يغفل الإشارة إلى أن النظام القطري متهمٌ من الأصل بدعم التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم «داعش» الإرهابي، و«حزب الله» اللبناني الموالي لإيران.

وأبرز التقرير تعهد البحرين بمقاطعة قمة دول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الكويت الشهر المقبل، إذا حضرها حكام قطر من دون تغييرهم لسياساتهم الخارجة عن الأعراف الخليجية والعربية. كما أشار إلى فرض السلطات البحرينية قبل أيام تأشيرة دخول على القطريين الراغبين في دخول أراضيها. وأوضح أن الأزمة بين البحرين وقطر تتمحور حول جزر حوار ومدينة الزبارة، وهي المناطق التي انخرط البلدان «في محاججات مريرة بشأن السيادة عليها لنحو قرنٍ من الزمان». وحمّلت «دَيلي إكسبريس» النظام القطري المسؤولية عن تصعيد هذا الخلاف، ورفعه إلى محكمة العدل الدولية في عام 1991 برغم عقود من الوساطة السعودية.

من جهتها، أولت صحيفة «باكستان أوبزرفر» اهتمامها بتوسيع تركيا رقعة وجودها العسكري في قطر، وهو ما يدحض كل ما يردده مسؤولو النظام الحاكم في الدوحة من مزاعم بشأن حرصهم على سيادة بلادهم ورفضهم التدخل في شؤونها الداخلية. وأشارت في هذا الصدد إلى أنه بات الآن لتركيا أكبر مشروع ذي طابع عسكري على الأراضي القطرية، وذلك بعد الافتتاح الرسمي قبل يومين لمركزٍ لأنظمة محاكاة طائرة مروحية من طراز «آيه دبليو 139» في الدوحة. وأبرزت «باكستان أوبزرفر» في تقريرٍ حرص المسؤولين القطريين على استضافة وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي في قاعدة «العديد».