• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

يؤكد ريادة الإمارات ثقافياً ويفتح أبوابه أمام حضارات العالم

اللوفر أبوظبي جسر يلتقي عبره الإبداع والتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

محمود عبدالله (أبوظبي)

تتجه أنظار العالم إلى العاصمة أبوظبي، وتحديداً إلى المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، التي ستكون على موعدٍ جديدٍ مع المستقبل، من خلال احتضانها أهم حدث ثقافي بطبعة إماراتية عربية، متمثلاً في حفل افتتاح متحف «اللوفر أبوظبي»، بعد عشرة أعوام من جهود حثيثة للقيادة السياسية في الإمارات، لتحقيق وتأكيد وجود هذا الصرح الحضاري، الذي يمثل تاريخاً جديداً للثقافة في العالم، بل لعلّه الحدث الأهم ثقافياً على مستوى المنطقة خلال العقود الأخيرة.

بهذه المناسبة، ستزهو السعديات وتتوّج إنجازاتها وإبداعها الجميل، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يشارك في حفل افتتاح المتحف، ونخبة من كبار الشخصيات ذات الصلة. في حين يأتي هذا الافتتاح بعد عشر سنوات على الاتفاق الذي وقّعه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك لإنشاء هذا «المتحف العالمي»، الذي يطمح لأن يكون «جسراً بين الشرق والغرب»، وأن «يدعو إلى التّسامح». ومن المرتقب أن يعزز المتحف الذي أشرف على تصميمه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل، المستوى الثقافي لدولة الإمارات، ويدعم مكانتها ثقافياً وحضارياً على مستوى العالم، ويصبح أحد أهم الوجهات السياحية في الدولة ككل. لكننا في النهاية نجد أن «اللوفر أبوظبي» أكبر من كونه معجزة معمارية جديدة في العالم على أرض أبوظبي، وبما أنه رمز لاحتضان الإمارات الثقافة والفنون العالمية الإنسانية، فهو بكل بساطة يؤكد نجاح القيادة الإماراتية في تجسيد جديد لرؤية شاملة وواضحة للمستقبل.

اهتمام رسمي

إعلامياً، نطالع حالياً في الصحف العالمية تقارير موسَّعة حول كيف أن «اللوفر أبوظبي» له طبعة إماراتية عربية، وكيف نجحت الإمارات في أن تعكس صبغتها وثقافتها في تصميم المتحف العالمي، ووضع بصمات العمارة العربية التقليدية في التصميم. وثقافياً، فالمتحف ليس مجرد مبنى أو حدث ثقافي، فهو تجسيد جديد لرؤية الإمارات للمستقبل، ويحمل في طياته تعبيراً عن استراتيجية مستشرفة تسير عليها قيادتنا الرشيدة التي يحسدنا عليها شعوب العالم.

ومن هذه الزاوية، نجد من الضرورة استعادة ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهذا الصدد: «إن متحف اللوفر أبوظبي مفخرة إماراتية وتحفة معمارية ووجهة ثقافية عالمية جديدة، تمتزج في أروقته ثقافات العالم بإبداعاته الحضارية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا