• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

لا يزال العرض مستمراً هذا الموسم .. وكل موسم

اللجان القضائية.. أزمة بالقانون!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 نوفمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

«لا يزال الجدل مستمراً»، شعار يتم رفعه على قضية أو أكثر، مع بداية كل موسم في دورينا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، إلى متى يستمر الجدل حول لوائح اتحاد الكرة؟ وهل يمكن أن يمر موسم، من دون تحول بعض القضايا إلى أزمات قانونية، تقفز من لجنة قضائية إلى أخرى داخل أروقة الاتحاد، لنرى قراراً يخالف آخر من لجنتين عن الموضوع نفسه! وهل أصبح العمل باللجان القضائية لاتحاد الكرة يمتاز بـ «السلاسة» والاحترافية، أم يتعثر في كل قضية تقبل التأويل واختلاف الآراء؟ ولماذا يغيب المتخصصون في القانون الرياضي عن العمل في حقل اللجان القضائية بالاتحاد؟ وما سر لجوء رئيس الاتحاد إلى الجامعة الأميركية للاستعانة بحملة الماجستير الدولي في القانون الرياضي؟ ولماذا لم يتم تشكيل لجنة قانونية تكون مرجعاً للفصل بين اللجان وحالة الجدل عند تفسير أي لائحة؟.. لماذا يتم الفصل في قضية ما، ومن لجنتين معاً في أقل من 24 ساعة، وفي بعض القضايا يستغرق الأمر من اللجنتين 3 أشهر أو يزيد؟

أسئلة كثيرة وضعناها على طاولة النقاش، مع متخصصين في القانون الرياضي، بحثاً عن أسباب تحول بعض شكاوى الأندية، إلى قضية رأي عام رياضي، تشهد جدلاً واسعاً، يتخذ فيها كل فريق رأياً قانونياً يبدو سليماً، من قلب اللوائح المطبقة هنا أو هناك، ما يعني وجود لوائح تحتاج إلى إعادة صياغة أو توضيح، أو وجود مشكلة ما نسعى لوضع اليد عليها، في التعامل مع تلك اللوائح وإصدار قرارات اللجان، حول أي قضية.

دون أن نتهم لجنة ما من اللجان، ولكن نسعى معاً للبحث عن حلول وطروحات، من شأنها أن تضمن عدم تكرار تلك الأزمات الجدلية مستقبلاً، وقضية الوصل والنصر وإيقاف ليما وكايو، بقرار الانضباط الذي صدر ليلاً، وأوقف بقرار لجنة الاستئناف صباحاً، ليست أولى أو آخر القضايا الجدلية في لجاننا القضائية، ومن ينسى الجدل الذي صاحب حسم ملف قضية تسجيل اللاعب خميس إسماعيل مع الأهلي، وكيف ظلت معلقة لأكثر من شهرين عام 2016، أو أزمة قيد فاندرلي لاعب النصر، وتدرجها بين أروقة اللجان القضائية وحالة الجدل التي صاحبتها طيلة 3 أشهر أو يزيد في العام الماضي، وقبلها قضية إيقاف المدرب الروماني كوزمين أشهر، واختلاف الآراء في تفسير اللوائح والتعامل معها، عام 2013، أو أزمة الوحدة مع الأهلي لمشاركة عدنان حسين في العام نفسه، وطلب النادي اللجوء إلى «كاس»، وأزمة الشعب وخصم نقاط من رصيده، وطلبه اللجوء إلى «كاس» عام 2015.

اتفق خبراء القانون الرياضي واللوائح الدولية الرياضية، على أهمية وجود مرجعية لعمل اللجان القضائية كافة في أي اتحاد، وتسمى باللجنة القانونية، تكون مهمتها رفع الحرج عن اتحاد الكرة، عبر إصدار فتوى ما في أي قضية يثار حولها الجدل، خاصة أن بعض اللوائح عادة ما تحتاج إلى تفسير أو توضيح، وقد يحدث الخلط بين تطبيق لائحة ما في لجنة، وتناقضها في لجنة أخرى مثل ما حدث في قضية إيقاف ليما وكايو مؤخراً.

ورأى الخبراء أن غياب تلك اللجنة، من شأنه أن يسبب أزمات متكررة، خاصة أن أي اتحاد، خاصة كرة القدم، دائماً ما يشهد عقوبات انضباطية أو شكاوى بين الأندية، تحديداً في علاقاتها التعاقدية مع لاعبين أو مدربين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا