• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تقرير سعودي يفضح السجل الأسود لميليشيات الحوثي وصالح

الانقلابيون ارتكبوا 184 ألف انتهاك ضد أبناء اليمن في 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

الرياض (وام)

ارتكبت ميليشيات الحوثي وعصابات صالح خلال عام 2015, 184 ألفاً و551 انتهاكاً بحق أبناء اليمن، نتج عنه استشهاد ثمانية آلاف و182 شخصاً ما بين تضاريس جبال اليمن الشاهقة وأوديته السحيقة وهضابه الممتدة من عدن إلى أقصى حدود العاصمة صنعاء. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» في تقريرها أمس، أن ميليشيات الحوثي وعصابات صالح أجهزت على ما تبقى من معالم الحياة الجميلة في اليمن السعيد، بعد أن حولت المشهد العام على أرضه إلى أتراح علتها نبرة النحيب المنسكبة معها دماء الأبرياء من النساء والأطفال والمسنين، ووزعوا بدعم صفوي واضح جرائمهم المشينة على نطاق جغرافي واسع في اليمن. ولم يقف الحال عند هذا الحد وحسب، بل واصل الحوثيون إجرامهم في أرض اليمن وأهلها مرددين شعارهم العدواني المنادي للموت على مرأى ومسمع من العالم، وأحدثوا تغييراً في طبوغرافية اليمن بعناصره البشرية والطبيعية، فتبدل وصفها من أرض البن والضباب إلى أرض الموت وألسنة اللهب، ونتج عن ذلك هجرة جماعية لسكان معظم المدن المسيطرين عليها باحثين عن الأمن والاطمئنان، ومتضرعين إلى المولى عز وجل أن يفرج محنتهم، ويمن عليهم بسحابة تروي ظمأهم بعد أنهكهم العطش، وتركوا ديارهم خلفهم لصوت الريح الذي يخترق جدرانها عبر منافذ نيران الحوثيين، وكاد يصل إلى الحد الجنوبي للمملكة.

واستطاعت عدسات أبناء المقاومة الشعبية اليمنية كشف النقاب عن مسلسل العمليات الإجرامية للحوثيين وأعوانهم، المتنوعة ما بين القتل والخطف والاعتقال وامتهان الممارسات المضللة لإغواء الرأي العام عن حقيقة أفعالهم الرامية إلى قصف المدن والسكان، تنفيذاً لمخططات إيران العدائية الهادفة للسيطرة على المنطقة، علاوة على إلصاق هذه الأفعال بجهود رجال «عاصفة الحزم» التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، حفظه الله ، بتحالف خليجي عربي إسلامي لإنقاذ اليمن من براثنهم. وفي مشهد مأساوي آخر في اليمن، اتجه الحوثيون ضمن أعمالهم التخريبية إلى نهب قوافل المعونات الإغاثية الدولية التي تحاول شق الجبال لتصل إلى مستحقيها، ضاربين عرض الحائط بكل القيم الإسلامية والعربية ومعها الأعراف الدولية التي تستوجب إغاثة الملهوف، ناهيك عن إعاقتهم لمسيرة هذه المعونات في المناطق التي يسيطرون عليها..لكن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية استطاع بفضل الله تعالى، ثم بفضل توجيه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية أن يقدم 50 برنامجاً إنسانياً للأشقاء في اليمن في مختلف مدنه ومحافظاته التي عادت للحكومة الشرعية لليمن، حيث أتيحت الفرصة لكل مواطن ومواطنة يمنية التمتع بخدمات أي برنامج بشكل متكرر.

ومنذ أن سيطرت مليشيات الحوثي وعصابات صالح على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 من شهر سبتمبر عام 2014 بقوة السلاح، والحوثيون وأعوانهم يمارسون أعمال النهب في المعسكرات وتوزيع الموالين لهم على جميع الوزارات والمؤسسات العامة اليمنية وتضييق الخناق على المدنيين فيها، وزاد الأمر سوءاً عام 2015 الذي شهد تضاؤل فرص حماية حقوق الإنسان وانعدام الرقابة المجتمعية وتضرر وسائل الإعلام ومضايقة الإعلاميين وتقويض حرياتهم وإغلاق القنوات والصحف وحجب المواقع الإلكترونية التي تكشف اعتداءاتهم المتكررة.

ووفقاً لإحصائية رصدتها لجنة حقوق الإنسان اليمنية، فقد بلغ إجمالي الانتهاكات التي ارتكبت في اليمن 184 ألفاً و551 انتهاكاً، توزعت في 17 مدينة ومحافظة ومديرية، فيما بلغ عدد الجرحى 19 ألفاً و782 جريحاً، ومن تم احتجازهم خارج نطاق القانون ثمانية آلاف و881 شخصاً، بينما بلغ عدد المنشآت العامة التي تضررت من القصف الحوثي وعصابات صالح ألفين و780 منشأة والخاصة 22 ألفاً و915 منشأة.

وأكدت اللجنة في تقريرها- الذي يتكون من 90 صفحة ستعرض على مجلس حقوق الإنسان الدولي خلال الأسبوعين المقبلين- أن الحوثيين حاولوا إسكات الصوت اليمني النزيه، فقاموا بإغلاق تسع قنوات فضائية و38 صحيفة، وحجب ما يزيد على 86 موقعاً إلكترونياً، بجانب قمع 98 وقفة احتجاجية، وإغلاق 18 منظمة حقوقية، وإيقاف ثماني إذاعات مسموعة، بغية التغطية على ممارساتهم الإجرامية اليومية بحق المدنيين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا