• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يضع هجوم «الضيوف» تحت «الحراسة المشددة»

كاميلي: هدفنا «طوق النجاة» بدافع «نقطة الأسود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

سالم الشرهان (رأس الخيمة)- أكد باولو كاميلي، مدرب الإمارات، صعوبة المباراة على الفريقين، ورغم ذلك يبقى الفوز هدفاً لـ «الصقور»، خاصة أنه الطريق الوحيد للإبقاء على حظوظه قائمة في البقاء، وقال: إن نقطة دبي، والمستوى المتميز الذي قدمه الفريق في مباراة الجولة الماضية، سوف يكون دافعاً للاعبين اليوم لحصد نقاط الوحدة، وهذا ما نتمناه مع التقدير الكامل للمنافس الذي نحترم إمكاناته وقوته، لكن ذلك لا يمنع من تطلعاتنا لتحقيق النتيجة الإيجابية، خاصة أن كرة القدم لا تعترف بفريق كبير، وآخر صغير، ولكنها تعطي من يعطيها، حتى ولو كان هناك فارق في الإمكانات والمستوى.

وحول الاستعداد للمباراة، قال كاميلي: «التحضير هو نفسه الذي كان عليه «الصقور» لمباراة دبي، ونلعب بالطريقة ذاتها التي خضنا بها لقاء الجولة الماضية، مع تأمين الجانب الدفاعي بصورة أكبر، والاعتماد على الكرات المرتدة التي ستكون سلاح الفريق للوصول إلى الهدف، وهو تحقيق نتيجة إيجابية، ونتعامل مع خطورة الهجوم «العنابي» بحذر وواقعية، من خلال وضعه تحت الحراسة المشددة».

وأضاف: «رغم ذلك علينا الاعتراف بأن المهمة لن تكون سهلة، ونحن نواجه الوحدة الذي يعد من الفرق القوية والكبيرة بالدولة، حيث يملك الفريق الذي يلعب كرة مثالية حظوظاً كبيرة، ولكن ذلك لن يكون على حسابنا، ونحن أيضاً نتطلع لهدف تأمين موقفنا في المنطقة الدافئة».

وقال مدرب فريق الإمارات: «إن النقطة الإيجابية التي تجعلني متفائلاً بإمكانية تحقيق النتيجة التي نطمح لها، تكمن في إدراك اللاعبين أهمية المباراة، وأن حصد النتيجة الإيجابية أمر لابد منه، خاصة بالنسبة لفريق مثل «الصقور» الذي يطمح للوجود بين الأقوياء، وهذا لن يحدث إلا بالقبض على النقاط الكاملة، حتى ولو على حساب الوحدة الذي نكن له ولجميع المنافسين كل الاحترام والتقدير».

وأضاف: «عقب مباراة دبي ركزنا خلال التدريبات على الأخطاء الفردية التي وقع فيها اللاعبون، حتى لا تتكرر مرة أخرى، بالإضافة إلى التركيز على نقاط القوة والضعف لدى الوحدة، والحمد لله كان هناك تجاوب كبير من اللاعبين الذين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في هذا التوقيت الصعب من المسابقة، ولهذا أرى أنهم جاهزون نفسياً وبدنياً وفنياً، حيث وعدوا ببذل كل ما في وسعهم، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية يسعدون بها جماهيرهم».

وقال: «ما يجعلنا نتفاءل بإمكانية تحقيق ما نصبو إليه جميعاً، أن اللاعبين دائماً ما يظهرون قوة وشراسة في المواقف الصعبة، ولكن ذلك لا يكفي، وإنما يجب عليهم إذا ما أرادوا الوصول إلى مبتغاهم التسلح بالروح القتالية، لأنها الطريق إلى الخروج النتيجة المبتغاة».

بعيداً عن تصريحات كاميلي، يلوح في الأفق، أكثر من عامل إيجابي يدخل به الإمارات مباراته في الجولة الـ 16 من دوري الخليج العربي أمام الوحدة، بداية من الأداء المتطور الذي ظهر عليه الفريق في مباراة دبي الأخيرة، يضاف إلى ذلك التعاقدات الجديدة التي طرأت على «الصقور» بتعاقده مع البرازيلي ديرلي و«ثلاثي العميد» بدر ياقوت ومسعود حسن وجمال إبراهيم، والأهم الروح المعنوية العالية التي يتحلى بها الفريق، وشعار التحدي الذي رفعه اللاعبون من أجل تصحيح مسارهم في المسابقة، وكسب «معركة الهبوط» الشرسة، في ظل التنافس الكبير الذي تشهده الجولات المقبلة من المسابقة.

ويسود جو من التفاؤل «الأسرة الإماراتية»، بإمكانية تحقيق النتائج الإيجابية، خاصة بعد الاهتمام الكبير لمجلس الإدارة بالفريق واللاعبين، خلال الفترة الماضية، مما انعكس ذلك وبشكل كبير على معنويات اللاعبين ومحبي النادي كافة، حيث ارتفعت بصورة جعلت الجميع يشعرون بالأمل في تجاوز «المأزق الحالي»،

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا