• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

باعتبارها قيماً أساسية للتطور

نورة الكعبي: الإمارات تواكب المستقبل وتعلي قيم التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تركز على المستقبل مع الاهتمام بكل ما يعين بالعبور إليه كمجالات الفضاء والتكنولوجيا والابتكار.

وقالت معاليها: «حكومتنا هي حكومة مستقبلية، تتطلع إلى ما يواكب هذا المستقبل وتغيراته ومتطلباته، وفي الوقت نفسه، فإن قيادتنا الرشيدة تنظر إلى التسامح والاحترام والأخلاق كقيم أساسية مهمة للمجتمع الإماراتي، وتعتبرها أساساً قوياً للنهضة والتطور»، مضيفةً: «من هنا، فإن مادة التربية الأخلاقية الموجودة في مدارس الدولة، تعد خطوة مهمة جداً في هذا المجال، حيث تنظر حكومتنا إلى أن الأخلاق كعماد أساسي في صناعة المحتوى الذي يُقدم للطفل».

جاء ذلك، خلال حديث معالي نورة الكعبي في جلسة «الابتكار الإعلامي»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي، حيث أشادت معاليها في بداية الجلسة بمنتدى الإعلام الإماراتي والقائمين على تنظيمه، مؤكدة أنه يعكس قيم التسامح والولاء التي يتسم بها المجتمع الإماراتي، من خلال اجتماع هذا العدد من الإعلاميين مواطنين ومقيمين في مكان واحد، بهدف تعزيز مكانة ودور الإعلام المحلي ومحتواه، وتعزيز قدرته على التصدي للتحديات التي تمر بها المنطقة.

وأكدت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أهمية الابتكار في صناعة المحتوى الصادر عن المؤسسات الإعلامية بأنواعها المختلفة في أنحاء الدولة كافة، في ظل الثورة الإعلامية الرقمية التي تسود العالم حالياً، وتزايد الاعتماد على وسائل التواصل الإعلامي كمصدر للمعلومات، مشيرةً إلى أهمية مواكبة الإعلام والإعلاميين في الدولة للمتغيرات المتلاحقة في مجال الاتصال، وكذلك مواكبة متطلبات المستقبل.

وأوضحت معاليها أنه بعد أن كان التليفزيون هو المصدر الرئيس للحصول على المعلومات ومتابعة الأحداث منذ 20 سنة، فقد وصلنا حالياً إلى مرحلة عمالقة الإعلام فيها ليسوا إعلاميين، بل شركات تتحكم في المحتوى الإعلامي ونشره، من خلال منصات التواصل الاجتماعي، سواء أكانت هذه المحتويات صحيحة أو مغلوطة، كما تفتقد في الكثير من الأحيان إلى الأخلاقيات، وتحض على العنف والكراهية، لدرجة أن هذه المنصات ومحتوياتها أصبحت تتحكم في نتائج الانتخابات، ويصل المؤثرون فيها لملايين المتابعين حول العالم، ومن هنا تتضح أهمية الجانب الأخلاقي الذي يتحلى به الإعلام المحلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا