• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

سلطان الجابر: قيم وثوابت استراتيجيتنا الإعلامية تستمد ملامحها من نهج زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

دبي(الاتحاد)

أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، أن علاقة المجلس مع المؤسسات الإعلامية في الدولة تكاملية تعمل من خلالها جميع الأطراف معاً ضمن منظومة واحدة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية.

وقال معاليه: «الإعلام في دولة الإمارات هو إعلام وطني بامتياز، ويتحلى بروح الالتزام الكامل بواجباته الوطنية، فقد كان ولا يزال له وقفات مشرفة في مسيرة العمل الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. ولقد أبدى إعلامنا استجابة سريعة في التعامل مع مختلف التحديات والظروف التي شهدتها الدولة والمنطقة في السنوات الأخيرة».

وأضاف معاليه: «حجم هذه التحديات كان كبيراً، لكننا تعلمنا من قيادتنا أن كل تحد يقدم أيضاً فرصة، ومن خلال دعم القيادة والجهود الجبارة للأخوة والأخوات في القطاع والمؤسسات الإعلامية، حولنا هذه التحديات إلى فرص».

وأوضح أن الإعلام في دولة الإمارات يستند إلى الثوابت والقيم الوطنية الراسخة التي أرسى ركائزها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).

جاء ذلك، خلال جلسة حوارية بعنوان «الإعلام الوطني: منظومة متقدمة»، ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي الذي عقد أمس في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بمشاركة نخبة بارزة من المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية.

وأشار معاليه إلى أن حماية مكتسبات الدولة وتعزيز مكانتها وترسيخ صورتها في المجتمع الدولي كلاعب رئيس يساهم في تعزيز الأمن والسلم والاستقرار والتنمية، والحضارة الإنسانية هي من أهم الثوابت التي نسعى في قطاع الإعلام إلى ترسيخها على الصعيد العالمي.

أشار معالي سلطان الجابر إلى أن العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد مهمة جداً، ويجب أن تكون علاقة تكاملية، خصوصاً وأنه في الوقت الذي يتميز به الإعلام الجديد بالانتشار الواسع والسرعة في نقل المعلومة، فإن الإعلام التقليدي يبقى مصدراً أساسياً يتم الرجوع إليه للتأكد من مصداقية الأخبار والمعلومات. وطالب المؤسسات الإعلامية بمواصلة العمل على تطوير محتوى غني متنوع، يعكس الإنجازات الحضارية للدولة، ويخاطب مختلف فئات الجمهور داخلياً وخارجياً.

وتطرق معاليه إلى عدد من الأمثلة والظواهر التي فرضها الإعلام الرقمي، مثل «توي بلوماسي»، أو «الدبلوماسية من خلال تويتر» حين يمكن لشخص مخاطبة الملايين، وإيصال رسائله إليهم، والتأثير على آرائهم بشكل سريع، ويكاد يكون فورياً، كما تناول الإمكانات الكبيرة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي الذي أصبح قادراً على القيام بدور مهم في إنتاج وتحليل الأخبار، وأكد معاليه أنه بالرغم من كل القفزات التكنولوجية العملاقة، إلا أن الإبداع والابتكار الإنساني يبقى هو الأساس، وأن المحتوى المتميز يفرض نفسه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا