• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

«لاإنفورماثيون» الإسباني نقلاً عن خبراء:

الدوحة تنفق 600 مليون دولار سنوياً لغسل الأموال في سوق الفن الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

مدريد (مواقع إخبارية)

شن موقع «لاإنفورماثيون» الإسباني هجوماً حاداً على قطر، مؤكداً أن نظام تميم بن حمد يحاول بشتى الطرق شراء «التاريخ والحضارة»، مستغلاً ما يمتلكه من ثروات طائلة. وأكد الموقع في تقرير له أن الدوحة تنفق سنوياً ما يقدر بـ 600 مليون دولار على أنشطة ثقافية وفنية، لأسباب عدة، بينها رسم صورة مغايرة للواقع في الداخل القطري والنظام الحاكم، ظناً منها أن بإمكانها بناء حضارة تجعلها دولة عظيمة.

وعلق «لاإنفورماثيون» وفق التقرير الذي نشره موقع «اليوم السابع» على شراء قطر لوحة من أعمال الفنان الفرنسي بول سيزان مقابل 300 مليون دولار، ما جعلها أغلى لوحة تم بيعها على مدار التاريخ. وكان سيزان انتهى من تلك الصورة، المعروفة بـ «نافيه فا إيبويبو» أو متى تتزوجين؟، عام 1892 وكانت بحوزة جامع اللوحات السويسري رودولف ستايهيلن المقيم في بازل. وأضاف أن قطر استطاعت على مدار السنوات العشر الأخيرة أن تصبح وبطرق مشبوهة لاعباً رئيساً في سوق الفن الدولي، ولكن مع سياسة الشراء العدوانية التي انفجرت في السوق في أكثر من مناسبة واحدة، أحياناً من خلال مؤسسة قطر أو غيرهم من هيئة متاحف قطر.

ورأى العديد من الخبراء، بينهم ألبارو بيتيت ثارثاليخوس، أن العائلة المالكة القطرية لا تهتم بدفع المزيد من أجل أن تكون أكثر تميزاً، مشيراً إلى أن هناك العديد من الشكوك حول استغلال قطر للفن والأعمال الفنية والتراث الثقافي في غسيل الأموال. وأكد أن هيئة المتاحف القطرية التي أسست مشاريع ثقافية، مثل متحف الفن الإسلامي، واحدة من المشاريع التي تعكس غسيل العائلة المالكة القطرية للأموال. وأشار إلى أن الشراء بمثابة الدليل الأكبر على تدني مستوى العائلة الحاكمة القطرية وعدم وجود جذور تاريخية لها، لذلك تشتري المقتنيات بأغلى الأسعار في محاولة للظهور بأنها تهتم بالفن والتاريخ، وخلال شهور قليلة دفع حكام قطر أكثر من مليار دولار على هذه الأمور، يشبه الكثيرون ما تقوم به قطر من تغلغل في مختلف دول العالم، في محاولة لاستخدام قوتهم المالية والإعلامية لتحقيق أحلامهم.

ووفقاً للموقع، فإن قطر أول مشترٍ في سوق التحف في العالم، كما اشترت أطول ناطحة سحاب في لندن وأوروبا، مشيراً إلى أن «هيئة الاستثمارات القطرية» منتشرة حول العالم، وفي الولايات المتحدة تملك قطر حصصاً في صناديق استثمارات، أما في بريطانيا، فتملك حصصاً في العديد من المشاريع العقارية، كما تملك 7.1% من مصرف «باركليز» و20% من بورصة لندن، وحصصاً في شركات إنتاج الغذاء، كما تواصل شراء شركات أخرى، وتتعدد استثمارات قطر في أوروبا، ويوجد على سبيل المثال في إسبانيا مصرف «سبانيش بنك» (300 مليون يورو) وشركات في قطاع الطاقة ونوادٍ لكرة القدم.