• السبت 23 ربيع الآخر 1438هـ - 21 يناير 2017م

النفط والأسهم يرتفعان والذهب يتخلى عن بريقه

اتفاق لتجميد الإنتاج عند مستويات يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أعلن 4 من كبار منتجي النفط في العالم عن اتفاق لتجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير، شريطة مشاركة كبار المنتجين الآخرين لهم في هذا النهج. وجاء هذا الإعلان بعد مباحثات عقدت في الدوحة، أمس، حضرها علي النعيمي وزير البترول السعودي، ومحمد بن صالح السادة وزير الطاقة القطري، وألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي، وإيولوخيو ديل بينو وزير الطاقة الفنزويلي. ووصف محللون القرار بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح لإعادة التوازن بين العرض والطلب، لكنهم قالوا: إن المخزون العالمي مازال قريباً من مستويات قياسية، ومن المحتمل أن يكبح الاتجاه الصعودي لأسعار الخام. وقال وزير الطاقة القطري في مؤتمر صحفي أمس: إن هذه الخطوة ستساعد على عودة الاستقرار لسوق النفط الذي شهد انخفاضاً لمستويات لم يسجلها منذ أوائل العقد الماضي، بسبب زيادة العرض عن الطلب. بدوره، قال وزير البترول السعودي: إن تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير سيكون كافياً لتحسين أوضاع سوق الخام، مضيفاً: «نلاحظ اليوم أن الإمدادات تنخفض بسبب الأسعار الحالية.. ونلاحظ أيضا أن الطلب يرتفع، إنها بداية عملية سنقيمها في الأشهر القليلة المقبلة، ونقرر ما إذا كنا في حاجة لاتخاذ خطوات أخرى لتحسين السوق وإعادة الاستقرار إليها». وأكد: «هذا أمر غاية في الأهمية.. لا نريد تقلبات كبيرة في الأسعار ونريد تلبية الطلب، نريد الاستقرار لسعر النفط». من جانبه، قال وزير الطاقة الفنزويلي: إنه سيجتمع مع نظيريه العراقي والإيراني في طهران اليوم الأربعاء، لمناقشة اتفاق بشأن تجميد إنتاج النفط عند مستويات يناير. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بيان لوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قوله أمس، إن من السابق لأوانه الحديث عن تأثير اتفاق الدوحة على أسعار النفط والروبل على المدى البعيد. إلى ذلك، قال مصدر في وزارة النفط العراقية أمس: إن العراق مستعد للالتزام بتجميد إنتاجه النفطي عند مستويات يناير إذا توصل المنتجون داخل أوبك وخارجها إلى اتفاق. وأضاف المصدر: «العراق مع أي قرار يساهم في دعم أسعار النفط». ونقلت رويترز عن مصدر مطلع في إيران: إن طهران مستعدة لبحث تجميد مستويات إنتاج النفط فور وصول إنتاجه إلى مستويات ما قبل العقوبات، بما يؤكد معارضة طهران لكبح إمداداتها. وارتفع سعر مزيج برنت في التعاملات الآجلة 81 سنتا إلى 34.20 دولار للبرميل، متراجعاً عن أعلى سعر سجله خلال اليوم الذي بلغ 35.55 دولاراً للبرميل، وهو أعلى سعر للخام منذ الرابع من فبراير، وصعد الخام الأميركي 63 سنتاً إلى 30.07 دولار للبرميل، مبتعداً عن أعلى مستوى خلال الجلسة، والذي بلغ 31.53 دولاراً للبرميل. وشهدت الأسهم المحلية والخليجية والعالمية موجة ارتفاعات، على وقع الاجتماع، بيد أن الأسهم المحلية قلصت من مكاسبها خلال جلسة الأمس مع عمليات بيع لجني الأرباح. وواصل الذهب خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، وهوى دون 1200 دولار للأوقية، إذ ساهم تراجع المخاوف إزاء الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار النفط في دعم الأسهم، وقوض الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن. وتراجع الذهب 4% ‬‬على مدى 3 أيام، وهو أكبر هبوط في 7 أشهر، ويبعد أكثر عن أعلى مستوى في عام سجله الأسبوع الماضي. رد فعل «هادئ» من لوك أويل على اتفاق الدوحة بوديونوفسك (رويترز) قال وحيد علي كبيروف الرئيس التنفيذي لشركة «لوك أويل» ثاني أكبر منتج روسي للنفط، إن الشركة كانت تنوي تثبيت إنتاجها النفطي هذا العام، وذلك في رد فعل «هادئ» على الاتفاق الذي توصل إليه منتجو النفط العالميون في الدوحة أمس. وقال أركادي دفوركوفيتش نائب رئيس الوزراء الروسي، في إشارة إلى الاتفاق «إذا انضمت دول أخرى، لن يكون من الصعب أن نقدم هذا الالتزام. كنا سنرفع الضرائب وهو ما سيحول دون زيادة الإنتاج». من جهة أخرى، قال وحيد علي كبيروف أمس، إن الشركة مهتمة بشراء حصة مسيطرة في شركة النفط الروسية «باش نفت». وأضاف أن سعر النفط في ميزانية الشركة لعام 2016 يبلغ 30 دولاراً للبرميل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا