• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

يعزز التنمية الاقتصادية في الدولة

«دستورية الوطني» تناقش مشروع قانون اتحادي في شأن التحكيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

ابراهيم سليم (أبوظبي)

عقدت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية والطعون للمجلس الوطني الاتحادي، أمس، اجتماعها الأول الإجرائي، وذلك في مقر الأمانة العامة بدبي، وجرى خلال الاجتماع انتخاب رئيس ومقرر اللجنة وفقاً للمادة 52 من اللائحة الداخلية للمجلس، حيث تم انتخاب الشيخ محمد عبدالله النعيمي رئيساً، وجاسم عبدالله النقبي مقرراً.

وناقشت اللجنة مشروع قانون اتحادي في شأن التحكيم بحضور ممثلي 12 جهة حكومية وخاصة، حيث استمعت الى ملاحظات تلك الجهات على بعض بنود القانون. وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة كل من: جاسم عبدالله النقبي مقرر اللجنة، ومروان أحمد بن غليطة، وأحمد محمد الحمودي، ومحمد علي الكمالي. وقال الشيخ محمد عبدالله النعيمي رئيس اللجنة، «إن اللجنة اطلعت على العديد من الأوراق الفنية والدراسات القانونية حول مشروع القانون خلال اجتماعاتها السابقة، وناقشت بعض بنوده، ولاستكمال دراسة القانون عقدت لقاءً موسعاً مع الجهات المعنية بالقانون، وذلك ضمن خطة عملها، للإلمام بخبرات ووجهات نظر ورؤية الجهات المختلفة حول التحكيم، والرد على استفسارات أعضاء اللجنة على بعض الأمور المتعلقة بمشروع القانون».وأشاد بالتعاون الإيجابي من قبل ممثلي الجهات التي تستضيفها اللجنة، معرباً عن شكره لتجاوبهم وإثرائهم النقاش. من جانبه، قال جاسم عبدالله النقبي مقرر اللجنة، « إن مشروع القانون يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية في الدولة مما يعزز من أداء البيئة الاستثمارية، لاسيما وأن حكومة الدولة تحرص بصورة مستمرة على دعمها بالقوانين والتشريعات الفعالة المواكبة للتطورات الاقتصادية التي تنشدها الدولة على كافة الصعد». وأشار إلى أن الاجتماع مع الجهات المعنية بمشروع قانون التحكيم، أمس، كان مثمراً للغاية ومتميزاً، حيث استمعت اللجنة إلى الملاحظات الجوهرية التي طرحها ممثلو تلك الجهات والتي تسهم في صدور قانون عصري يواكب التطورات التي تشهدها الدولة والعالم، حيث إن مشروع قانون التحكيم يمثل خطوة مهمة في دعم التجارة واستقطاب المستثمرين والتنمية الاقتصادية وتعزيز البيئة الاستثمارية.

حضر الاجتماع ممثلون عن جامعة الشارقة، جامعة الإمارات، جامعة أبوظبي، جامعة عجمان، مركز الشارقة للتحكيم التجاري والدولي، مكتب كلداري للمحاماة، مكتب د. إبراهيم الملا للمحاماة، مركز دبي للتحكيم الدولي، مركز أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري، مركز الإمارات للتحكيم البحري، مكتب «التميمي ومشاركوه للمحاماةى، جمعية الإمارات للمحامين والقانونين.

وبحسب المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون اتحادي في شأن التحكيم، فقد اقترحت الحكومة هذا المشروع نظراً لأهمية التحكيم في المنازعات التجارية في جذب الاستثمار وتحقيق النمو والاستقرار في الاقتصاد الوطني للدولة، ولما يمتاز به التحكيم من حرية في اختيار المحكمين وسهولة الإجراءات والسرية وحفظ الود بين الأطراف والتخصص والسرعة في حل النزاعات مما يسهم في تقليل عدد القضايا أمام المحاكم والتخفيف من الأعباء عليها وبالتالي خدمة مصالح الدولة.

وتضمّن مشروع القانون ستة فصول مقسمة على 61 مادة، التعاريف ونطاق السريان واتفاق التحكيم وهيئة التحكيم وإجراءات التحكيم والأحكام الختامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا