• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يتضمن سباقات قدرة وبطولات جمال وقفز حواجز

مهرجان سلطان بن زايد للفروسية ينطلق الأحد المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 فبراير 2016

علي الزعابي (أبوظبي) تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات ينظم النادي مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الدولي العاشر للفروسية والذي ينطلق الأحد المقبل ويستمر حتى 12 مارس المقبل في قرية بوذيب العالمية للفروسية والقدرة. وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان عن تفاصيل الحدث، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة بحضور سعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة مشرف عام اللجان والمستشار أحمد عبد الرزاق عضو جمعية المربين العرب وعصام عبد الله مدير جمعية الإمارات للخيول العربية وديردري هايد مديرة الإسطبلات في مزرعة ورسان والدكتور محمد مشموم عضو منظمة الجواد العربي. وتنطلق النسخة الجديدة بالاجتماع السنوي للنادي بفندق فيرمونت باب البحر الذي يعقد في الثانية بعد ظهر الأحد المقبل ويستمر حتى الرابعة مساء بحضور عدد من الشخصيات المهتمة بالخيول العربية والفروسية وأعضاء النادي، وذلك لمناقشة الأمور المتعلقة بسباقات الخيل العربي حول العالم، وتترأس الاجتماع ديدري هايد مسؤولة الإسطبلات في مزرعة ورسان والمستشار أحمد عبد الرزاق من جمعية المربين العرب، وفي اليوم التالي تقام ندوة المربين العرب بعنوان «الخيل العربي حول العالم برامج مختلفة ووحدة التأصيل» بالتعاون مع جمعية الخيول العربية بفندق شانجريلا بأبوظبي وتبدأ التاسعة صباحاً وحتى الثالثة والنصف بعد الظهر، وتشهد الندوة مشاركة عدة شخصيات بارزه وخبيرة في تربية الخيول من أميركا والسعودية ومصر وبولندا، وفي اليوم الثالث تنطلق منافسات بطولة سلطان بن زايد آل نهيان جمال وترويض الخيل العربي والفروسية والتقاط الأوتاد والقفز على الحواجز والتي تقام من 24 فبراير حتى 5 مارس بصالة سلطان بن زايد الكبرى في إسطبلات بوذيب، وفي الفترة من 7 إلى 12 مارس تنطلق منافسات سباقات القدرة لـ 40 كيلومترا و80 كيلو مترا و90 كيلو مترا و100 كيلو متر و120 كيلومترا و240 كيلو مترا بمختلف الفئات للناشئين والشباب والنساء، وعلى المستويين المحلي والدولي. ونقل سعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة مشرف عام لجان بالمهرجان تحيات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان إلى المشاركين مؤكداً اهتمام سموه بتطور الحدث وتقدمه من سنة إلى أخرى وتحقيق أهدافه المنشودة من خلال المشاركة من قبل المربين العرب. وقال: أشكر اتحاد الفروسية وجمعية الإمارات للخيول ومنظمة الجواد العربي على التنسيق والاستضافة المتميزة للمهرجان بما يعزز سمعة الخيل العربي ويضمن لها التطور والاهتمام الذي تستحقه، مشيرا إلى اهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان وتوجيهاته بتسهيل متطلبات إنجاح المهرجان. وأوضح المستشار أحمد عبدالرزاق أن المهرجان يضم عددا من الأنشطة، من بينها ركوب الخيل وسباقات القدرة وقفز الحواجز وهو ما يعكس اهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد بالخيول العربية الأصيلة ورغبته في توسيع النشاطات عاماً بعد آخر من أجل إضافة كل جديد فيما يخص الخيول. وأضاف: سيشهد المهرجان هذا العام حضورا غير مسبوق للمشاركين العرب مقارنة مع السنوات الماضية وبمشاركات مختلفة وغيرها ممن يعملون على تربية الخيول العربية والاهتمام بها وبالمربين وتثقيفهم وتعليمهم كيفية التربية الصحيحة وآخر ما توصلت إليه الطرق الجديدة من قبل الخبراء والمهتمين. وعبر عصام عبد الله عن سعادته باستضافة المهرجان هذا العام بشكل متميز وغير مسبوق نسبة لعدد المشاركين وأعداد الخيول التي وصلت إلى 375 خيلا، مشيراً إلى أن مسابقات جمال الخيول بالدولة تصل إلى 10 بطولات، ولكل مسابقة خاصيتها، إلا أن المهرجان يهتم بمشاركة الخيول المنتجة من قبل المربين وإيصال رسالته إلى المربي بالاهتمام الكبير بما ينتجه ويتنافس مع الآخرين، فاقتناء الخيل أمر سهل للغاية ولكن تربيته والمنافسة به أمر صعب، وهو ما يدعونا لدعم تربية الخيول والاهتمام بها وإقامة هذه المسابقات لاستمرارها. وأضاف: الهدف من هذا الأمر هو المحافظة على الخيل العربي الأصيل وترجمة هذا العمل بواقعية تامة بإيجاد الأنشطة التي ترعى هذه الممارسات لبقائها وعدم زوالها، والدول التي تشارك في هذه المسابقات تراعي هذه القوانين وتعمل على تربية الخيول العربية بشكل دائما. وتابع: مشاركة 375 خيلا يعد أمراً إيجابياً بحد ذاته مقارنة مع السنوات الماضية، غير أننا نسعى دائماً لإيصال فكرة أن الأعداد لا تهم في حال عدم حضور الجودة، والمهم زيادة عدد المربين المشاركين على حساب عدد الخيول، لأن زيادتهم تعني أننا أحيينا هذا الأمر من جديد وأخذ بالتكاثر وحقق أهدافنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا