• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

نجم الجولة

«بامبو» اللاعب المفضل عند «الأباطرة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 نوفمبر 2017

عبدالله عامر (العين)

انضم محمد أحمد إلى قائمة «الهدافين المدافعين» في العين، والتي يتصدرها الياباني شيوتاني برصيد ثلاث أهداف، بعدما سجل هدف الفوز أمام شباب الأهلي دبي 2-1، وهدف تقليص الفارق أمام عجمان، في المباراة التي انتهت بتفوق «الزعيم» 3-2، وثالث في مباراة فريقه مع الشارقة 3-3، فيما سجل مهند العنزي هدف فريقه الأول أمام «الفرسان الثلاثة»، ويبقى هدف حسم «الكلاسيكو» الأغلى لمدافعي «البنفسج» في الموسم الحالي، وهدفه في شباك الوحدة، هو السادس لمحمد أحمد، على صعيد مشاركاته في دوري الخليج العربي، بعدما وصل برصيد مبارياته إلى 139 مباراة.

وتدرج محمد أحمد الملقب بـ «بامبو» نسبة إلى «برنامج رسوم كرتونية»، كان يتابعها منذ الصغر، بفرق المراحل السنية بنادي الشباب الذي صقل موهبة اللاعب الصغير، وصولاً إلى الفريق الأول، بقرار من المدرب الروماني بيلاتشي، ليكمل 9 مواسم في «قلعة الجوارح»، قبل انتقاله في موسم 2012- 2013 إلى صفوف العين، بعد توقيع عقد لخمسة مواسم، بتوصية من مدرب روماني آخر هو أولاريو كوزمين مدرب العين السابق وشباب الأهلي دبي حالياً.

وقال المدرب بدر صالح: محمد أحمد لاعب ممتاز، ونجح في أن يكمل الأداء والمجهود البدني الكبير لزملائه، في ظل الظروف التي يعيشها العين، من غياب الأجانب، وعودة عمر عبدالرحمن بعد الإصابة، وذلك باتخاذه القرار الشجاع، والتقدم بالكرة، وتسجيل هدف الفوز، والذي يعتبر معنوياً بالدرجة الأولى، وقدم اللاعب مباراة تكتيكية متميزة، بالانضباط الدفاعي المنظم، وأغلق الجهة اليمنى تماماً.

وأضاف: يلعب محمد أحمد في مركزين، ويجب عليه أن يختار أحدهما، ومن وجهة نظري، فإن الظهير الأيمن هو الأفضل بالنسبة له، لأن هذا التشتت يضعف من قدراته، خصوصاً عندما يقوم بدور مختلف من مباراة إلى أخرى، ولكن الظروف تجبره أحياناً، وفي المجمل العام يبقى أحد أفضل المدافعين في دورينا.

ومن جانبه، أشار المدرب عيد باروت إلى أن ابتعاد محمد أحمد في الفترة الماضية، جاء بالأثر السلبي على المنتخب والعين، لأن اللاعب يملك شخصية قوية، والدليل الانطلاقة التي سجل بها الهدف، واختياره التوقيت الصحيح، وعدم تمريره الكرة يدل على الذكاء العالي، في التعامل مع الموقف، وهذا ما نطلق عليه روح المبادرة، واستطاع من خلالها أن يمنح الأفضلية لفريقه، من خلال التقدم في الوقت المناسب.

وأشار عيد باروت إلى أن مستوى محمد أحمد أثناء المباراة متوازن، واستخلص أغلب الكرات أثناء الالتحامات، وشكل جبهة يمنى قوية مع بندر الأحبابي، وامتدح باروت القوة الذهنية العالية للاعب الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز، مما يمنحه الأفضلية الدائمة لدخول التشكيلة، كما أن قلة أخطائه أثناء المباراة أسهمت بدور كبير في هذا التميز، لأن المهاجم إذا أخطأ لن يشعر به أحد، بعكس المدافع الذي يكلف خطأه هدف في مرمى فريقه، وقال: في حالة محمد أحمد، نجد أنه رجح كفة العين بالجري لمسافة طويلة، والقيام بمجهود بدني كبير في دقائق حاسمة، أعطت الزعيم النقاط الثلاث.

أكد جمعة خاطر نجم دفاع العين السابق، أن ميزة المدافع الهداف في المجازفة اختفت من ملاعب الإمارات منذ فترة، وتحديداً مع اعتزال مبارك غانم نجم منتخبنا الوطني السابق، وبالتالي هو عملة نادرة، لأنه يأتي من الخلف، ويتقدم من دون رقابة في الغالب، لأن الأعين تكون على المهاجمين، ويستحق محمد أحمد أن يكون نجم الجولة للمجهود الكبير الذي بذله في المباراة، وتوجه بهدف أقل ما يوصف أنه مدهش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا