• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

التحالف العربي يغلق منافذ اليمن ويتهم إيران بتهريب صواريخ باليستية للحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 نوفمبر 2017

وام

قررت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية كافة مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أصدرت بياناً إلحاقياً بشأن الصواريخ البالستية التي أطلقتها الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني من داخل الأراضي اليمنية مستهدفة المملكة.

وقالت القيادة، في بيانها، إنه «إلحاقاً لما تم الإعلان عنه سابقاً بشأن الصواريخ البالستية التي أطلقتها الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني من داخل الأراضي اليمنية مستهدفة المملكة العربية السعودية والتي كان آخرها العدوان العسكري السافر بقيام الميليشيات الحوثية التابعة لإيران باستهداف مدينة الرياض يوم السبت الماضي باستخدام صاروخ بالستي تجاوز مداه 900 كيلومتر وبمعاينة وفحص حطام تلك الصواريخ وبمشاركة خبراء التقنية العسكرية المختصة، ثبت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية».

واعتبرت القيادة ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بهذه الصواريخ يعد انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن التي تفرض على الدول الامتناع عن تسليح تلك الميليشيات بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة خاصة القرار رقم 2216، مشيرة إلى أن ذلك التورط الإيراني يعتبر عدواناً صريحاً يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم وبتوجيه مباشر منه للميليشيات الحوثية التابعة له.

وتابعت «لذا، فإن قيادة قوات التحالف تعتبر هذا عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً من قبل النظام الإيراني. وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية وتؤكد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. كما تؤكد احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي ويتماشى معه واستناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها التي تحميها كل الشرائع والمواثيق الدولية بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة».

وأضافت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أنه «من أجل سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية والتي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى الميليشيات الحوثية التابعة لإيران في اليمن مما أدى إلى استمرارها في ارتكاب أفظع الجرائم والانتهاكات الجسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني في الاعتداء على المملكة العربية السعودية والشعب اليمني وشعوب دول الجوار، فقد قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت لجميع المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة».

وأهابت قيادة قوات التحالف بالجهات المعنية كافة للتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل القيادة والتي ستعلن لاحقاً وسيتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية في حق كل من ينتهك تلك الإجراءات.

وحثت القيادة أبناء الشعب اليمني الشقيق وجميع الأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات الحوثية المسلحة والأماكن والمنافذ التي تستغلها تلك الميليشيات التابعة لإيران لتهريب تلك الأسلحة أو شن عملياتها العدوانية ضد المملكة. كما حثت البعثات الدبلوماسية بعدم التواجد في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي ومجلس الأمن ولجنة الجزاءات التابعة له والمعنية بتطبيق القرار 2216 لاتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إيران على انتهاك قرارات مجلس الأمن وفي طليعتها القرار رقم 2216 وأحكام ومبادئ القانون الدولي التي تجرم التعدي على حرمة الدول الأخرى وذلك لتورط إيران المباشر في أنشطة التهريب والتسليح غير المشروعة للميليشيات الحوثية التابعة لها وتعريض السلم والأمن الدوليين للخطر والاعتداء على أراضي وشعب المملكة العربية السعودية الآمن ودول الجوار وانتهاك القرارات الدولية التي تهدف إلى إنهاء الانقلاب في اليمن وإعادة الشرعية.