• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يساهم في النمو الاقتصادي لمدن المنطقة الغربية

استعدادات مكثفة لانطلاق الدورة الحادية عشرة لليوا للرطب 22 يوليو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تستمر الاستعدادات المكثفة من قبل اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب حيث تعقد اجتماعات بشكل دوري لمتابعة كافة المستجدات والأمور قبل انطلاق الدورة الحادية عشرة منه في الفترة الممتدة من 22 يوليو ولغاية 30 يوليو 2015 تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وبرعاية ودعم العديد من الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة.وقال عبيد خلفان المزروعي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير مهرجان ليوا للرطب: «كما في السنوات السابقة، تحتضن مدينة ليوا الواقعة في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، الحدث العالمي الأبرز في مجال العناية بالشجرة المباركة لهذا العام ألا وهو مهرجان ليوا للرطب 2015، واليوم باتت ليوا واحدةً من أهم المناطق استقطاباً للزوار والسياح على مستوى المنطقة، لينعموا بالهدوء والطمأنينة في قلب الطبيعة، وقد ساعدها في هذه المهمة ذلك المزيج المتجانس بمنتهى العفوية بين الحاضر والماضي، ففيها واحد من أعلى الكثبان الرملية بالعالم، كما يوجد فيها حصون وقلاع تاريخية تشهد على أن هذه الأرض شهدت ملحمة من الملاحم التاريخية التي خطّت شجاعة وصبر الرجال في مواجهة قسوة الطبيعة الصحراوية وتحويلها إلى واحات وبساتين من النخيل».

وتابع المزروعي: «إنّ مهرجان ليوا للرطب وكافة المهرجانات التي تشرف عليها إدارة لجنة البرامج والمهرجانات الثقافية والتراثية ساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي لمدينة الغربية وبخاصة ليوا، وأتى اختيار مدينة ليوا لتكون حاضنة أساسية لهذا المهرجان، نظراً لما تمتلكه من مقومات بيئية جغرافيّة متنوعة، إذ أنها تعتبر الواحة الأكبر من نوعها في الجزيرة العربية والمدخل إلى الربع الخالي، وتشكل قوساً يمتد من الجنوب الغربي حتى الجنوب الشرقي في قلب إقليم الظفرة حيث يتراوح عرضها بين 40 و50 ميلاً».

وتعتبر ليوا واحدة من أكبر الواحات في شبه الجزيرة العربية، واسمها مشتق من أسلوب النطق المحلي للكلمة العربية «الجواء» التي تعني الواحة الخضراء، أو مكان آمن للراحة والاسترخاء، وتضم الواحة التي تمتد على طول 100 كم العديد من الكثبان الرملية ذات الألوان المختلفة، وأشجار النخيل التي تجعل الواحة موقعاً زراعياً مهماً بالنسبة للمنطقة الغربية. لقد حظيت منطقة ليوا باهتمام كبير من قبل عدد من الرحالة والمستشرقين الذين زاروا المنطقة خلال أيام «مهرجان ليوا السنوي للرطب»، الحدث الأبرز في منطقة ليوا بوابة الربع الخالي، لما يشكله المهرجان من فرصة كبيرة لالتقاء المزارعين بالجمهور من مختلف الجنسيات والفئات العمرية للتعرف على طرق زراعة النخلة وحمايتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض