• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

راعى طبيعة ومسؤوليات القطاعات

الوكلاء المساعدون في «التربية»: الهيكل الجديد منح كل قطاع خصوصيته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

دبي (الاتحاد) -

دبي (الاتحاد)

أكد الوكلاء المساعدون في وزارة التربية والتعليم أن عملية التحول الكبيرة التي شهدتها الوزارة هذا العام، بدءاً من تنفيذ خطة تطوير التعليم 2015-2021، وما اشتمل عليه هذا التحول من إعادة الهيكلية التنظيمية للوزارة، منح كل قطاع خصوصيته ودوره، ودرجة التركيز العالية، التي تتناسب مع أهميته في المنظومة التعليمية.

وأوضحت خولة المعلا، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم أن قطاع المناهج والتقييم هو المستفيد الأكبر من عملية التحول، حيث أصبح التركيز على بناء الكفاءات المؤسسية الوطنية القادرة على إدارة كافة عمليات تطوير المناهج، إضافة إلى تمكين القطاع من أدوات تحقيق تكامل وحدة الإطار العام للمناهج والتقييم، بما في ذلك من نواتج التعلم والمهارات المطلوب إكسابها للطالب في كل مرحلة وصف دراسي، وتمكينه أيضاً من الإشراف على تطوير المناهج والكتب الدراسية وموارد التعلم الداعمة للمنهاج، وفقاً لمعايير التعلم الوطنية، وبما يضمن نوعيتها وفعاليتها التعليمية.

وقالت: إن التوجه الجديد المناهج والتقييم، وخاصة ما يتعلق منها بالخطط البنائية للمناهج والاعتبارات التربوية، مؤكدة أن القطاع بموقعه الأساس في عملية التحول التي يشهدها نظامنا التعليمي، سيكون أكثر إنتاجية على مستوى الأداء المؤسسي، وإنجاز المهام والأدوار، على الوجه المطلوب، وبما يحقق أهداف التطوير المنشودة.

وذكرت فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية أن مجموعة من المشروعات والمبادرات التي أطلقتها الوزارة العام الجاري، ومنها مشروع النطاقات المدرسية، ومجلس القيادات المدرسية، وتطوير أدوار المناطق التعليمية، هي التي مهدت لانطلاق قطاع العمليات المدرسية بشكل متكامل ومتسق مع طبيعة عمل القطاع واختصاصاته، التي من بينها الإشراف على العمليات المدرسية في القطاعات والنطاقات، بما يضمن تنفيذ خطط الوزارة وسياساتها، فضلاً عن المشاركة في رسم سياسات الوزارة، والإشراف على إدارة عمليات التعليم والتعلم في المدارس الحكومية بفئاتها المختلفة، ومتابعة مستويات جودة الدعم الفني المقدم لها والذي يستهدف رفع مستوى تحصيل الطلبة.

وأكدت أمل الكوس وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة، أن قطاع الرعاية بتكوين إداراته يمثل عصب التوجهات الجديدة للوزارة، ومحور أهداف المدرسة الإماراتية، التي تعمل الوزارة على تحديث بنيتها التحتية وتطوير مرافقها، ورفدها بآخر ما جادت به تقنيات وتكنولوجيا التعليم، لتكون المدرسة حاضنة للإبداع والابتكار، ومن ثم تمكينها من إكساب طلبة الدولة مهارات القرن 21، ومهارات العصر، فضلاً عن مساعدتهم في التوجه نحو التخصصات العلمية التي تلبي احتياجات الدولة ومتطلبات المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض