• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حكومة هادي تبلغ الأمم المتحدة بموافقتها على هدنة مشروطة والعربي يدعو للاستجابة

اليمن: طيران التحالف يواصل دك مواقع المتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

صنعاء (الاتحاد، وكالات) كثف طيران التحالف العربي غاراته على معسكرات وتجمعات للمتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في العديد من مناطق اليمن، بينما حققت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي انتصارات في المواجهات مع المتمردين الحوثيين في تعز ومأرب. وقصفت مقاتلات التحالف، صباح أمس الأربعاء، معسكري ألوية الصواريخ والحفا في جنوب غرب وجنوب شرق العاصمة صنعاء، ما أدى لوقوع انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان الأسود، كما قصفت لواء العمالقة في منطقة الحبل الأسود بمديرية «حرف سفيان» بمحافظة عمران (شمال)، وخلفت ثمانية قتلى والعديد من الجرحى، كما استهدفت الضربات الجوية مواقع للمتمردين والقوات المتحالفة معهم في محافظة لحج (جنوب). وأغارت طائرات التحالف على مواقع الحوثيين وقوات صالح في عدن، واستهدفت تجمعاتهم في مديرية «المعلا» وجبل حديد ومنطقة البساتين، وشنت أكثر من 15 غارة على مواقع المتمردين في محافظة البيضاء وسط البلاد، وكثف التحالف هجماته الجوية على محافظة صعدة الشمالية، المعقل الرئيسي للجماعة الحوثية، وتركزت الغارات خصوصا على مديريتي «ساقين» و«حيدان»، حيث الأخيرة مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي. وأعلنت المقاومة الشعبية في أبين سيطرتها، صباح أمس، على معسكر اللواء 15، التابع لميليشيات الحوثيين والمخلوع علي صالح، وأنها تمكنت من احتجاز قائد اللواء وعدد من الضباط.كما استولت المقاومة الشعبية على معدات وآليات عسكرية بينما تمكنت المقاومة الشعبية الليلة قبل الماضية من استعادة السيطرة على موقع استراتيجي للمسلحين الحوثيين بمحافظة تعز. أكدت المصادر، أن المقاومة الشعبية تمكنت خلال الاشتباكات من استعادة السيطرة على الموقع المحاذي لمنطقة «الروضة» المعقل الرئيس للمقاومة وأجبرت المسلحين الحوثيين على الانسحاب باتجاه معسكر قوات الأمن الخاصة والذي يقع تحت سيطرتهم. وأضافت، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة من رجال المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي وإصابة عدد آخر، بالإضافة إلى مقتل 9 من المسلحين الحوثيين وإصابة 16 آخرين. وفي مأرب، تواصلت المواجهات في جبهتي صرواح والجدعان، وأدت الاشتباكات إلى مقتل وإصابة العشرات في صفوف الطرفين. وفي تطور لافت، يؤكد إصرار ميليشيات صالح والحوثي على رفض المساعي الأممية، أفادت مصادر محلية بأن مجموعات من الانقلابيين تحركت من محافظة شبوة بهدف السيطرة على أنبوب تصدير الغاز الطبيعي الذي يمتد من محافظة مأرب إلى ميناء بلحاف. من جانب آخر ، قال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية إن الحكومة أبلغت الأمم المتحدة أمس بموافقتها على هدنة لإنهاء القتال بشرط الوفاء «بضمانات» أساسية. وقال بادي إن السلطات اليمنية أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بموافقتها على تنفيذ هدنة في الأيام المقبلة. وأضاف أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وضع «ضمانات» لنجاح الهدنة. وتشمل هذه الضمانات إفراج الحوثيين عن سجناء بينهم وزير الدفاع الموالي لهادي وانسحابهم من أربع محافظات. من ناحيته ، أجري الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية اتصالا هاتفيا أمس مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد حول نتائج الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى اتفاق حول هدنة إنسانية لوقف القتال في اليمن تمتد خلال فترة عيد الفطر المبارك. وأكد العربي، في بيان تم توزيعه بمقر الامانة العامة للجامعة العربية، على دعم جامعة الدول العربية للمساعي التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل إقرار اتفاق حول هذه الهدنة الإنسانية. وناشد جميع الأطراف اليمنية المعنية الاستجابة لهذه المساعي، حقناً للدماء ولتخفيف المعاناة الإنسانية عن اليمنيين خلال شهر رمضان المبارك. نقص حاد في واردات الغذاء والوقود لندن(رويترز) يعاني اليمن نقصًا حادًا في واردات الأغذية والوقود في الوقت الذي قطعت فيه الحرب خطوط الإمداد الداخلية وعرقل فيه حصار شبه شامل يفرضه التحالف العربي الشحن إليه خشية تسرب أسلحة من قوى معادية. وتزايدت محنة المدنيين في اليمن بسبب القتال الذي تسبب فيه المتمردون الحوثيون والذي استلزم تدخل التحالف بالضربات الجوية لمحاولة إعادة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي إلى السلطة ودحر المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على مساحات واسعة من البلاد. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 80 بالمئة من سكانه البالغ عددهم 25 مليون نسمة يحتاجون نوعًا من المساعدة الطارئة. وكان اليمن يستورد أكثر من 90 بالمئة من غذائه أغلبه عبر البحر قبل اندلاع الحرب في مارس . وانسحب كثير من شركات الملاحة منذ ذلك الحين في حين تواجه الشركات الأخرى التي ما زالت راغبة في الشحن إلى البلد تأخيرات لا يمكن تقديرها وعمليات تفتيش إجبارية على يد سفن التحالف الحربية التي تهدف للحيلولة دون وصول أسلحة للحوثيين. وقبل الأزمة كان عدد السفن التي تصل إلى ميناء عدن الرئيسي وحده في جنوب البلاد يتجاوز 1000 سفينة في المتوسط سنويًا خلال الأعوام الماضية. وتم توزيع التقرير الذي جاء في 15 صفحة ويحمل شارة القيادة المركزية للبحرية الأميركية وعلم السعودية بين جيوش التحالف ومنظمات الإغاثة التي ترسل مساعدات بموافقة التحالف الذي تقوده المملكة. وقال التقرير إن الواردات القادمة إلى مرافئ عدن تكاد تتوقف حيث انخفضت زيارات سفن الشحن وسفن الحاويات وناقلات الوقود أكثر من 75 بالمئة في الفترة من يناير حتى يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتسبب نقص الوقود في نشر الأمراض والمعاناة في أرجاء البلد القاحل حيث يعتمد الحصول على المياه غالبًا على مضخات تعمل بالوقود. وتظهر تقييمات لجهات إغاثية وتجارية أن اليمن يحتاج لاستيراد أكثر من 500 ألف طن من الوقود شهريًا. وقال تقرير المساعدات الأميركي إن اليمن لم يتمكن سوى من استيراد 11% فقط من احتياجاته الشهرية من الوقود في يونيو مقارنة مع 18 بالمئة في مايو وواحد بالمئة في أبريل و23 بالمئة في مارس حيث يواجه البلد نقصًا قدره 1.8 مليون طن في واردات الوقود.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا