• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

.. وألحان وقصائد تتغنى بإنجازات القائد المؤسس في بيت الشعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

محمد عبد السميع (الشارقة)

بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل المغفور لهبإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أحيا بيت الشعر في الشارقة أمسية استثنائية جمعت بين اللحن والشعر، حضرها محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر، وشارك فيها عدد من الشعراء، وقدمها الشاعر طلال سالم.

أشار البريكي إلى إن هذه الأمسية تأتي ضمن أهداف بيت الشعر الذي يسعى دائماً للوجود في المناسبات بفعاليات مختلفة، وهذه الأمسية تستذكر ما قام به زايد، رحمه الله، من عمل عظيم في بناء الأمة، فزايد رجل اجتمعت الكلمة على حبه، ومحبتنا لزايد تأتي من خلال ما قدمه من عمل مخلص.

استهلت الأمسية بقصيدة إنشادية من كلمات الشاعر محمد البريكي أداها المنشد علي النقبي، ثم قرأ الشاعر عبدالعزيز باروت قصائد اختزلت وجع الفراق وعمق الفجيعة وسطوة الحزن، منها نصوصاً قصيرة المبنى طويلة المعنى.

وألقى الدكتور أكرم قنبس قصائد تميزت بحسها الفني واللغوي وصورها السابحة في فضاء الجمال، منها قصيدة بمناسبة رحيل زايد وأخرى استذكر فيها الحنين للوطن والغياب عنه.

وقرأت الشاعرة ساجدة الموسوي قصيدة عن الفراق موشحة بوجع العراق، وهي تستذكر رحيل القائد الرمز الحاضر والملهم المعلم الذي لا تغيب شمسه الشيخ زايد، رحمه الله.

أما الشاعرة حمدة خميس، فقرأت عن الحضور البهي والغياب الشجي قصيدة غارقة في ألم الغياب، تستنهض رمزاً لم يغب عن عين وقلب ومحبة الناس. وقدم الشاعر السيد رمضان قصيدة بعنوان «حب بصير».

واختتمت الأمسية بتراتيل وابتهالات للفنان علي النقبي، حيث قدم لوحة فنية عن الشارقة بعنوان «كوكب الأنوار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا