• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«الطاقة الدولية» تتوقع نمواً بطيئاً للطلب على النفط العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 ديسمبر 2016

يتوقع أن يتجاوز نمو طلب النفط بأكثر مما هو متوقع خلال السنة المقبلة، وذلك في ظل ظروف المعاناة التي يمر بها الاقتصاد العالمي خلال الوقت الراهن، حسبما ورد عن الوكالة الدولية للطاقة. وأكدت الوكالة أنه على الرغم من أن الطلب لا يزال قوياً نسبياً، فإنه من المرجح أن ينمو ببطء خلال 2017.

وفي تقريرها الشهري عن النفط، عزت الوكالة ضعف نمو الطلب لتقلصه في كل من أميركا والهند والصين خلال الربع الثاني من العام الجاري، ما تسبب لحد ما، في تراجع أسعار النفط منذ يونيو، كما أن استمرار تراكم الإنتاج الجديد منه والمخزون، وبخاصة المنتجات المكررة، كان من ضمن الأسباب وراء انخفاض الأسعار لنحو 40 دولاراً للبرميل.

وساهمت الزيادة في إنتاج دول الأوبك وبعض المنتجين خارج المنظمة، في ارتفاع إمدادات السلعة على الصعيد العالمي، بنحو 800 ألف برميل يومياً في يوليو الماضي. وزاد إنتاج أوبك خلال الشهر الماضي، بنحو 150 ألف برميل إلى 33,4 مليون يومياً، بينما عوّض الإنتاج القياسي للمملكة العربية السعودية والقفزة في إنتاج كل من العراق وإيران، عن حالة التراجع التي تعاني منها نيجيريا ودول منتجة أخرى.

وعاودت دول خارج منظمة أوبك نشاطها الإنتاجي بما قارب 550 ألف برميل يومياً خلال الشهر الماضي، حيث ساهمت كندا بالنصيب الأكبر بعد أن تسببت الحرائق في تقليص إنتاجها بداية السنة الحالية. ومن المتوقع، انخفاض إنتاج دول غير الأوبك بنحو 900 ألف برميل يومياً هذه السنة معظمه في أميركا، وذلك قبل معاودته للارتفاع بنحو 300 ألف برميل يومياً في 2017.

وانخفض معدل الإنتاج في الدول التي ترتفع فيها تكلفة الإنتاج، مثل أميركا في ظل انخفاض الأسعار، حيث أُرغمت الشركات على خفض الإنفاق وعمليات الحفر الجديدة.

ورجحت وكالة الطاقة الدولية، استمرار مخزون النفط. كما استمر الفائض في الدول الصناعية خلال الأشهر القليلة الماضية في التحول من الخام إلى المنتجات المكررة.

وفي غضون ذلك، ارتفع المخزون التجاري بنحو 5,7 مليون برميل إلى رقم قياسي وصل إلى 3,09 مليار برميل، كما تم تعويض الانخفاض في مخزون الخام، باحتياطي في الإنتاج بلغ حجمه 15,9 مليون برميل، التي تفوق المتوسط الموسمي بنحو أربعة أضعاف.

وتأمل الوكالة، في أن يساهم انخفاض الإنتاج خلال العام الجاري، في فتح شهية مرافق التكرير للمزيد من الخام والمساعدة في تمهيد الطريق أمام إحكام مستمر لتوازن خام النفط، بيد أن ذلك ربما يستغرق بعض الوقت في ظل المخزون القياسي للنفط.

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا