• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

خطط لقلب نظام الحكم جذور الإرهاب

«الناجون من النار»تنظيم إرهابي.. تخصص في الاغتيالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين تخلى الطبيب الشاب «مجدي الصفتي» عن انتمائه لفكر تنظيم الجهاد وتبنى فكر «التوقف والتبيّن»، وسرعان ما كوّن جماعة خاصة به مزج فيها بين فكر الجهاد في العمل المسلح وبين عقيدة جماعات التوقف والتبين المنتشرة، وقرر أن الطريق الأقصر لنشر فكره بين الحركات الإسلامية هو إثبات أن معتنقي هذا الفكر هم أهل جهاد وعمل وليس أهل كلام فقط، كما كان يرميهم خصومهم، خاصة من تنظيم الجهاد المصري الذي كان يضم جماعات توصف بأنها لا همّ لها سوى تكفير الناس دون القيام بأي عمل إسلامي فعلي، وهذا الإثبات دفع مجدي الصفتي إلى القيام بتأسيس تنظيم جديد أطلق عليه اسم «الناجون من النار»، وضم إليه مجموعة من الأشخاص من معتنقي فكر التوقف والتبيّن الذين وافقوا على فكرته في وجوب القيام بتحرك مسلح لإثبات أن فكرهم ليس كلاماً فقط، وإنما كلام وعمل وجهاد أيضاً.

الطبقات المهمشة

من بين من انضموا له في تنظيمه الجديد متعاطفون سابقون مع تنظيم الجهاد، وساعد ذلك كله على مضي الصفتي في طريقه الذي رسمه لنفسه وتأثر فيه بانتمائه السابق لتنظيم الجهاد، وكان فكر هذه الجماعة ينتشر بين الطبقات المهمشة والفقيرة في الفترات التي كان يشهد فيها المشهد السياسي أزمات واضحة.

وتنظيم «الناجون من النار» واحد من أكثر التنظيمات الإسلامية تطرفاً، تقوم أفكاره على تكفير الحاكم والمجتمع وكل المواطنين غير الأعضاء في التنظيم، ويُعد امتداداً لتنظيم «التكفير والهجرة» الذي قاده في منتصف السبعينيات شكري مصطفى الذي أعدم مع ثلاثة آخرين في 1987.

العمل السري ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا