• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  03:18    محكمة أممية تصدر حكما بالسجن مدى الحياة على الجنرال راتكو ملاديتش    

منظمات عراقية ودولية تحذر من وقوعهم في فخاخ المليشيات

مسؤول يطالب بحماية أطفال العراق من آثار الحروب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 ديسمبر 2016

بغداد (وكالات)

دعا مسؤول عراقي أمس، إلى إعادة النظر بالمناهج الدراسية وثقافة الطفل وحماية أطفال العراق من مخاطر المد الطائفي والآثار الخطيرة التي تعرضت لها الأجيال في العراق من جراء الحروب المتواصلة من مرحلة الثمانينيات من القرن الماضي وصولا إلى «داعش»، فيما حذر السفير الأميركي لدى بغداد دوجلاس سوليمان من خطورة وجود مقاتلي حزب العمال الكردستاني في العراق بعد تقارير أكدت تجنيد مليشيات تابعة لهم للأطفال، كما حذرت منظمات حقوقية عراقية وتابعة للأمم المتحدة من الرعب والمآسي التي يعانيها الأطفال في ظل الحروب والحصار والنزوح.

وقال الدكتور شفيق المهدي المدير العام لدار ثقافة الأطفال في العراق أمس، إن أطفال العراق منذ اشتعال الحروب في ثمانينيات القرن الماضي وحتى ظهور «داعش» الآن عاشوا مرحلة خطيرة بعد أن تلاقفتهم الأهوال وخلقت منهم أجيالا محبطة متعبة نفسيا غير قادرة على تحمل حجم الأهوال التي عاشتها من جراء الحروب والحصار والدمار، والآن الأفكار الطائفية التي يتم الترويج لها من شتى الطوائف خلقت منهم وقودا لهذه الحروب، ناهيك عن النزوح واللجوء».

وأضاف أن «على الحكومة العراقية أن تضع موضوع إعادة بناء النشء العراقي الجديد وفق حالة حضارية تبدأ أولا من إعادة النظر بالمناهج الدراسية، وإبعاد الأطفال من أجواء العنف والاقتتال العرقي والطائفي بالاستعانة بالخبرات العملية والأكاديمية والفنية وجميع وسائل الإعلام، من خلال وضع سياسات وخطط وفق جداول زمنية تأخذ بنظر الاعتبار حجم الضرر الذي تعرض له هذا القطاع».

وذكر» أن النشء العراقي الذي عاش الرعب والحصار خلال عقود الثمانينيات والتسعينيات أصبح ثروة ضخمة للجماعات المسلحة التي ظهرت في العراق بعد عام 2003، وما يجري اليوم هو ثمار تلك المرحلة التي بدأت تنتج أجيالا جديدة أشد خطورة عندما وصل الحال عند «داعش» بتفخيخ الأطفال وزجهم في دائرة العنف فضلا عن المناهج الدراسية التي تضخ سموما وأفكارا تنذر بمستقبل خطير لهذه الفئة من المجتمع».

وقال المهدي إن «المجتمع الدولي ومراكز البحوث النفسية والطبية والتعليمية الدولية، مطالبة بالوقوف إلى جانب العراق وعقد ندوات ومؤتمرات تكرس لمعالجة هذا الواقع الخطير الذي أخذ بالاتساع بشكل ينذر أن المرحلة ما بعد «داعش» ستكون أكثر قساوة». ... المزيد