• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في احتفالية خاصة بدار الاتحاد بدبي

«الهيئة» تكرم الفائزين في الدورة الأولى لجائزة الإمارات للشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

احتفلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقرها بدبي أمس الأول بتكريم المشاركين في الدورة الأولى لجائزة الإمارات للشباب، التي أطلقت في العام 2013، وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي عقد حينها في مقر دار الاتحاد بدبي الداعية إلى دعم ومساندة الشباب الإماراتي والاهتمام به في جميع المجالات، وترجمة لتوصيات مجلس الوزراء آنذاك.

وجرى خلال الاحتفال الذي شهد حضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة، ومحمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وخالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، تكريم 10 من الشباب الفائزين، حيث حصلت فاطمة عادل إسحاق جنجر على المركز الأول في الفئة الأولى لمجال العمل التطوعي، ومحمد حسين أحمد الشاطري على المركز الأول للفئة الثانية في نفس المجال، أما في مجال الاختراعات فقد حصل محمد جاسم السويدي على المركز الأول في الفئة الأولى، ونال محمد مطر الشامسي المركز الأول للفئة الثانية، وفي مجال التصوير حصلت آمنة محمد العظم على المركز الأول للفئة الأولى، وميثاء خالد مجرن على المركز الأول للفئة الثانية، وفازت فاطمة عبدالله الظاهري بالمركز الأول للفئة الأولى في مجال الأفلام القصيرة، وعبيد محمد عبيد الحمودي في المركز الأول للفئة الثانية، وحصل بدر محمد صعب على المركز الأول للفئة الأولى في مجال المشاريع الاقتصادية فيما نالت وحصة محمد فولاد على المركز الأول للفئة الثانية.

وتم خلال الحفل عرض فيلم يجسد تاريخ شباب الإمارات وإنجازاتهم، بالإضافة إلى عشرة أفلام قصيرة للفائزين في الجائزة، وكرم الأمين العام والأمناء المساعدين في الهيئة أعضاء لجنة التحكيم للجائزة في دورتها الأولى، تقديراً لجهودهم في إنجاح الجائزة ممثلين في خولة محمد المل، عيسى محمد البستكي، أحمد حسن أحمد عبدالله، جاسم ربيع العوضي، عائشة إسحاق مال الله، هزاع إبراهيم المنصوري، وهيبة راشد أحمد، أسماء محمد السلامي، سلماء خليفة الغفلي.

من جانبه، أكد إبراهيم عبد الملك أن الجائزة تهدف إلى إعلاء شأن فئة الشباب وتعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لديهم، وتشجعهم على التميز والإبداع في مختلف المجالات موفرة لهم البيئة المحفزة لمضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية، ورعاية الموهوبين من شباب الإمارات وتقديرهم والاحتفاء وبمنجزاتهم.

وأضاف «الهيئة تسعى إلى أن تكون جائزة الإمارات للشباب بوابة التقدير الأولى للشباب الإماراتي المبدع، فتكرمهم على إنجازاتهم وتتبناها وتحفزهم على الابتكار، مشيراً إلى أن شبابنا هم الأمل والسند الذي تُعقد عليهم الآمال لبناء مستقبل أفضل».

وعن فئات الجائزة، قال «ونحن نكرم الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى التي تطمح إلى استقطاب الشباب المتميزين في مختلف المجالات (العلمية، والثقافية والفنية، والاجتماعية، والإعلامية، والتطوعية، والمشاريع التنموية) وتجديد روح الإبداع والابتكار لديهم بما يحقق المساهمة الفاعلة في نهضة الوطن ورفعته على جميع المستويات.

في المقابل بارك خالد المدفع للفائزين تتويجهم، مؤكداً أهمية دور الشباب كعنصر فاعل في المجتمع، ومشيداً بدور الفائزين في خدمة ذاتهم ووطنهم، وفي حرصهم على التسلح بالعلم والمعرفة، وترجمة قدراتهم ومهاراتهم على أرض الواقع.

وقال «الهيئة كجهة عليا في الدولة مسؤولة عن قطاع الشباب في الدولة أطلقت هذه الجائزة تحفيزاً لتعزيز التنافس الإيجابي بين أبناء الإمارات في شتى المجالات المختلفة، سعياً لنيل الشرف في الحصول على جائزة تحمل اسم هذا الوطن المعطاء، إمارات الخير والعطاء». وأضاف «الجائزة لاقت إقبالاً كبيراً في دورتها الأولى، وتجاوباً ملموساً من قبل الشباب وأولياء أمورهم، وهذا ما يعكس اهتمام شباب الإمارات بخوض غمار المنافسة من أجل رفعة الوطن الحبيب، اقتداءً بقيادة حكيمة عزمت على قهر الصعاب منذ بزوغ فجرها، وحرصت على تأهيل وتمكين الشباب، واستثمار طاقاتهم وأفكارهم الخلاقة، في دفع عجلة النمو ومواكبة التطورات، وفق توجيه حكيم، تحكمه الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا