• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

نيويورك تايمز.. عندما تبحث الصحف عما وراء الصور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 نوفمبر 2017

مفارقة غريبة كشفتها صحيفة نيويورك تايمز قبل أيام، عندما نشرت مؤخراً صورتين للقاء وزير الخارجية الأميركي ريك تيلرسون مع الرئيس الأفغاني أشرف غني. كان تيلرسون قام بزيارة سرية لأفغانستان، لم يعلن عنها إلا بعد ساعتين من مغادرته البلاد في إطار جولة بمنطقة الشرق الأوسط. الصورتان يظهر فيهما تيلرسون وغني ومسؤولون من الجانبين. نشرت إحداهما الرئاسة الأفغانية والأخرى صدرت عن السفارة الأميركية بكابول في سياق بيانات صحفية تتحدث عن اللقاء الإيجابي المثمر بين الطرفين.

لكن نيويورك تايمز لاحظت فروقاً مهمة بين الصورتين، على الرغم من وجود عناصر مشتركة مثل غني وتيلرسون واثنتين من شاشات التلفزيون الكبيرة وطاولة صغيرة عليها إناء شاي، مع وجود مسؤولين من الطرفين على اليمين واليسار.

الاختلافات كما قالت نيويورك تايمز، تكشف أن الاجتماع لم يعقد في كابول كما قال بيان الرئاسة الأفغانية، وإنما عقد في غرفة بلا نوافذ بقاعدة باجرام الأميركية الحصينة التي تبعد نحو ساعة ونصف الساعة بالسيارة عن كابول.

ولاحظت الصحيفة أن نسخة الصورة التي نشرها مكتب الرئيس الأفغاني اختفت منها ساعة رقمية كبيرة تستخدم «توقيت زولو» المعروف باسم GMT المعمول به في الجيوش والملاحة البحرية، كما لم يظهر في الصورة أيضاً جرس إنذار للحريق أحمر اللون كان وراء غني وتيلرسون، وهو ما كان يشير إلى أن الاجتماع كان في منشأة عسكرية أميركية.

حاولت نيويورك تايمز الاتصال بمكتب الرئيس الأفغاني لاستطلاع حقيقة الأمر وطلب تعليق بشأن سبب اختلاف الصورة التي تم بثها عن صورة السفارة الأميركية للاجتماع، لكن لم تتلق الصحيفة أي رد، كما أن تيلرسون ومساعديه الذين توجهوا من أفغانستان للعراق، لم يردوا، أيضاً على أسئلة نيويورك تايمز في هذا الشأن.

وقال هاني فريد الخبير في الصور وأستاذ علم الكمبيوتر في كلية دارتموث «من دون شك تم التلاعب بالصور». وتابع: «التلاعب تم على الأرجح بوساطة الفوتوشوب حيث يمكن إزالة أي عناصر من الصورة وإعادة ملء الفراغ.. لكن هذه التعديلات تمت بطريقة يسهل اكتشافها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا