• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هدية منه لأم الإمارات لاختيارها شخصية العام الإسلامية في الحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن

محمد بن راشد يأمر بإنشاء مسابقة دولية للقرآن للفتيات تحمل اسم «الشيخة فاطمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يوليو 2015

سامي عبدالرؤوف

سامي عبدالرؤوف (دبي) أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، راعي الجائزة، بإنشاء فرع جديد لمسابقة دولية للقرآن الكريم للفتيات على مستوى العالم تحت مسمى «مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم»، هدية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بمناسبة اختيارها شخصية العام الإسلامية.وسلم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان شهادة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، شخصية العام الإسلامية في الدورة التاسعة عشرة لجائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم ويأتي هذا التكريم، تقديراً لجهود سموها، في خدمة الإسلام والقرآن، ودورها في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في بناء النهضة الإنسانية، بالإضافة إلى دور سموها البارز على الصعيد العالمي والإسلامي والعربي، في خدمة القضايا الإنسانية والخيرية. وبمناسبة التكريم، عبرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عن سعادتها باختيار سموها لجائزة الشخصيّة الإسلاميّة في الدورة التاسعة عشرة لجائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم. وأكدت سعي سموها، لمواصلة النهج الذي سارت عليه في العقود الماضية في دعم كل أعمال الخير والبناء والارتقاء بالإنسان داخل الدولة وخارجها انطلاقا من قيم الإسلام الوسطيّة ووفق المبادئ والمُثُل العليا الّتي عليها الدين الإسلامي الحنيف. وأشارت سموها، في كلمة لها في افتتاح كتاب أعدته الجائزة عن سيرة ومسيرة سموها، إلى أن جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم ملأت الآفاق وأصبحت الأولى على مستوى العالم من حيث مكانتها والأنشطة المصاحبة وعدد الدول المشاركة فيها. وقالت سموها: إنّ «تكريمكم لنا اليوم دلالة واضحة على ما تتمتع به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام، ويمنحنا دفعة معنوية هائلة تساعدنا على مواصلة مسيرة العطاء لأبناء وطننا وللإنسانية جمعاء». وأضافت: إنّ احتضان هذا الحدث القرآني سنويًّا في الإمارات رسالةٌ للعالم بأنّ الإمارات حاضنة الإسلام الوسطي وراعية كتاب الله وسنن نبيّه الكريم صلّى الله عليه وسلّم». وثمنت سموها، ما حققته الجائزة على مدى 19 عامًا من تطوّر وتقدّم لتكرّس مكانتها الدوليّة عامًا بعد عام خدمة للإسلام والمسلمين، مؤكدة ان الجائزة أخذت مكانتها على مستوى العالم أجمع؛ إذ يشارك فيها متسابقون من أكثر من 80 دولة، وذلك يرجع إلى ما تتمتع به الإمارات بصفة عامة من قدرة على تنظيم الأحداث المهمة في مختلف المجالات. وذكرت سموها، أنّ ما تطرحه الجائزة من محاضرات وآراء وأفكار وما تتناوله من قضايا إسلاميّة هو لغة دعويّة مستنيرة يحتاجها الكثير من الناس، وربما تكون اللغة الأساسية للتواصل مع الناس.وكرم في الحفل الختامي الذي أقيم في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، من بين نحو 82 مرشحاً للتصفيات النهائية للدورة الحالية يمثلون دولا عربية وإسلامية وجاليات إسلامية، بينما تسلم باقي أصحاب المراكز العشرة الأولى، شهاداتهم الموقعة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، راعي الجائزة. وأعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن فوز المتسابق السعودي، فيصل الحارثي، بالمركز الأول، ليحصل على مكافأة مالية قدرها 250 ألف درهم، وحل في المركز الثاني المتسابق الأميركي، حمزة الحبشي، وهي المرة الأولى لبلاده، وحصل المتسابق الأميركي، على 200 ألف درهم، ونال المركز الثالث، المتسابق البنغالي، محمد زكريا، وحصل على 150 ألف درهم. وتضمن الحفل الختامي، العديد من الفقرات، من أهمها، تلاوات قرآنية متميزة من بين المتسابقين، وفيلم وثائقي عن سمو الشيخة فاطمة ومسيرتها وإنجازاتها وأنشطتها والجوائز التي حصلت سموها عليها، والشهادات التي نالتها، والشهادات التي منحت باسمها. وأقيم الحفل الختامي لفعاليات المسابقة القرآنية في دورتها التاسعة عشرة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وحضر الحفل عدد من مديري الهيئات والدوائر المحلية وأعضاء من المجلس الوطني الاتحادي، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي وكبار الشخصيات والعديد من الشخصيات العامة والأعيان وقرابة 1500 مدعو. وقال المستشار ابراهيم بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، إن اختيار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، جاء لتميز سموها في كثير من الأعمال التي قدمتها طوال مسيرتها والتي استطاعت من خلالها ان تسمو على مستوى نساء العالم لتكون القائدة والرائدة والنبع الصافي الزلال لكل ظامٍ من هجير الحياة تمتد يدها البيضاء لتنشر الخير في كل مكان فسجلها الإنساني والخيري حافل بأنواع المشاركات والمساهمات الراقية. وقال: «شخصيتنا الإسلامية لهذا العام شخصية مميزة ورائدة لها في القلب حب عظيم وتقدير كبير إنها «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي سطرت اسمها بحروف من نور في سجل خدمة الإسلام والإنسانية». وأكد أن ما قدمته سمو الشيخة فاطمة يضمن لها أن تكون الأولى من النساء على مستوى العالم، منوها إلى ما قيل في حقها يوم اختيارها من كلمات الإعجاب والثناء من أبناء الشعب ومسؤوليه. وأضاف: «في هذه المناسبة المباركة وبأوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، نعلن عن إنشاء فرع جديد لمسابقة دولية للقرآن الكريم للفتيات على مستوى العالم تحت مسمى «مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم» هدية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اختيارها شخصية العام الإسلامية». ونوه بوملحة، بجهود أعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن، وأعضاء لجنة التحكيم على ما قدموه خلال فترة التحكيم في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم الذي نلتقي كل يوم فيه على مائدة الله العامرة بأصناف الطاعات من خلال الاستماع إلى تلاوات عطرة من أفواه حفظة القرآن الكريم». وأضاف: هؤلاء الحفظة جاؤوا من أقطار الدنيا يؤمون هذه الأرض الطيبة والشعب الكريم والقيادة الرشيدة التي ترعى مصالح شعبها وسكان أرضها بكل حب وتسامح وبذل وعطاء وسياسة حكيمة تحقق معنى الريادة في الخير وحسن سياسة الأوطان بما تصلح به الأوطان خاصة في مجال خدمة كتاب الله وعلومه». واكد بوملحة، في كلمته بالحفل الختامي لجائزة دبي الدولية للقرآن، أن قيادة دولة الإمارات تضرب المثل في خدمة هذا الكتاب وتشجيع هؤلاء الحفظة المتسابقين الذين أحيوا ليالي رمضان بأصوات عذبة ندية تشنف الآذان وتصعد بركتها إلى السماء وتتنزل رحماتها على البلاد والعباد أمناً وأماناً وتوفيقاً وحفظاً. وأشار إلى أن كل ذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات حفظهم الله بالاهتمام بكتاب الله وخدمة علومه وعلمائه وحفظته. وقال: تتشرف البلاد في كل رمضان باستقبال وفود الرحمن من حفظة كتاب الله الكريم وتيسر لهم الجائزة سبل التنافس الشريف في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتبذل قصارى جهدها في توفير مقتضيات الضيافة اللائقة بهؤلاء القادمين ممن ينفحون البلاد ببركة ما يحفظونه وسمو ما يحملونها في صدورهم من كتاب الله فأهلاً وسهلاً بأهل الله وخاصته». وأضاف: «كما شرفنا ضيوف أكارم من مسابقات خليجية وعربية مماثلة نرحب بهم ونتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم وبين أهليهم ليتحقق بمشاركتهم معنى التعاون الإيماني في مثل تلاقي هذه المسابقات على مائدة الاستفادة من خبرات بعضنا». وأشار بوملحة، إلى أن دولة الإمارات توفقت بأن أنشأت هذه الجائزة المباركة التي أنعم الله بفضله، إذ أمر بإنشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتحقيق معنى الريادة في خدمة كتاب الله وحفظته وتشجيع الاهتمام به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض